أهم الاخبارالأخبار

وزير الإعلام اليمني يسأل غروندبرغ: أين كنت عندما قصفت المليشيا المدن والأحياء؟

يمن ديلي نيوز: وجه وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، سلسلة من التساؤلات والانتقادات لبيان مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، الذي نشر اليوم الاثنين 7 سبتمبر/أيلول، بيانًا بشأن التطورات العسكرية الأخيرة.

بيان المبعوث الأممي جاء بعد بدء الحكومة اليمنية عملية عسكرية واسعة ردًا على تصعيد جماعة الحوثي المصنفة إرهابية في جبهات تعز قبل أربعة أيام، ودعا فيه إلى العودة إلى المفاوضات السياسية.

وقال وزير الإعلام اليمني في تدوينة على منصة “إكس” تابعها “يمن ديلي نيوز”، إن بيان هانس غروندبرغ الأخير يثير جملة من التساؤلات المشروعة.

وأضاف: “أين كان المبعوث خلال الأسابيع الماضية، ومليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران تقصف المدن والأحياء السكنية والمنشآت المدنية، من موانئ ومستشفيات، بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، وتستهدف المدنيين والبنية التحتية في مأرب وتعز والمخا وحضرموت، وتدفع بتعزيزات ضخمة إلى مختلف الجبهات؟”.

وتساءل الإرياني أيضًا بقوله: “أين كان المبعوث عندما كانت المليشيا تحشد الآلاف من عناصرها وتدفع بهم باتجاه جبهات تعز؟”.

وأشار إلى أن تعزيزات الحوثيين إلى جبهة تعز تهدف إلى محاولة فرض حصار خانق وقطع آخر شريان للحياة أمام نحو ثلاثة ملايين يعيشون فيها.

وذكر أن تصعيد الحوثيين في الساحل الغربي يهدف إلى الوصول إلى مضيق باب المندب وتحويل الممر البحري الحيوي إلى ورقة ضغط وتفاوض تستخدمها طهران لتهديد أمن الملاحة الدولية ومصالح الإقليم والعالم.

وتساءل الإرياني: “أين كانت الدعوات إلى ضبط النفس، ووقف الأعمال العدائية، وحماية المدنيين، عندما كانت مليشيا الحوثي هي الطرف الذي يبادر بالهجوم، ويقصف المدن، ويحشد القوات، ويهدد خطوط الملاحة، ويحوّل الموانئ والسواحل اليمنية إلى منصات للتهديد والابتزاز وتنفيذ الأجندة الإيرانية؟”.

وقال إن الحديث عن “التصعيد الأخير” بمعزل عن سياقه وأسبابه، وتصوير التطورات وكأنها بدأت بتحرك القوات المسلحة اليمنية، يمثل قراءة مجتزأة للواقع، ويتجاهل حقيقة أن الدولة لم تبدأ هذه المواجهة، وإنما اضطرت قواتها المسلحة إلى القيام بواجبها الدستوري والقانوني في حماية المواطنين، والدفاع عن المدن والمناطق المحررة، ووقف هجمات الحوثيين، ومنعهم من تحقيق أهدافهم التدميرية.

وأضاف: كان على المبعوث الأممي أولًا تحديد الطرف الذي بدأ التصعيد بوضوح، وأن يوجّه رسالته إلى جماعة الحوثي التي تقود هذا المسار منذ أسابيع، بدلًا من وضع الدولة ومؤسساتها والقوات المسلحة في كفة واحدة مع مليشيا انقلابية مسلحة رفضت كل فرص السلام، وتواصل تنفيذ أجندة النظام الإيراني في اليمن والمنطقة.

وشدد على أن أمن اليمنيين لا يتحقق بمساواة الدولة بالمليشيا، ولا بدعوات عامة إلى “وقف الأعمال العدائية” تتجاهل الطرف الذي بدأ العدوان، وإنما يبدأ بتسمية الأشياء بمسمياتها، وممارسة الضغط الحقيقي على الحوثيين لوقف هجماتهم، وسحب حشودهم، ورفع الحصار عن المدن والمناطق اليمنية، وإطلاق المختطفين من معتقلاتها، بمن فيهم موظفو الأمم المتحدة ومكتب المبعوث، واحترام القانون الدولي الإنساني.

ويأتي بيان المبعوث الأممي بعد أيام من بدء تصعيد الحوثيين الميداني في الثالث من سبتمبر/أيلول، بعد أربع سنوات من التهدئة، بشن هجمات واسعة النطاق في تعز والساحل الغربي.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة