واشنطن تطالب مجلس الأمن بتفتيش جميع السفن المتجهة للحوثيين بما فيها الصينية

يمن ديلي نيوز: دعت الولايات المتحدة الأمريكية مجلس الأمن الدولي إلى الانضمام مع واشنطن في مواجهة تهديد جماعة الحوثي المصنفة إرهابية، عبر حرمانهم من الموارد التي تمول أنشطتهم.. مشددة على إخضاع جميع السفن المتجهة إلى موانئ الجماعة لإجراءاتها، بما في ذلك السفن القادمة من الصين.
وقالت نائبة ممثل الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، السفيرة تامي بروس، خلال جلسة لمجلس الأمن خصصت لليمن أمس الخميس، إن عدم امتثال بعثة التفتيش الأممية بتفتيش جميع السفن المتجهة إلى موانئ الحوثيين يمثل محاولة للالتفاف على العقوبات ويقوض تنفيذ حظر الأسلحة الذي أقره مجلس الأمن في قراره رقم 2216.
وذكرت أن الولايات المتحدة أصدرت في 16 يناير حزمة جديدة من العقوبات تستهدف القدرات “الإرهابية” للجماعة، وتركز على الروابط المالية بين إيران والحوثيين، بما في ذلك شركات وهمية وميسّرين ماليين.
وجددت الولايات المتحدة إدانتها لـ “تحدي إيران لقرارات مجلس الأمن من خلال تزويد الحوثيين بالأسلحة والمعدات والدعم العسكري واللوجستي والاستخباراتي”.
وقالت إن ذلك يمكّن الجماعة من مواصلة هجماتها المزعزعة للاستقرار، خاصة في البحر الأحمر.
كما حثت المجلس على فرض عقوبات إضافية بحق الجهات غير الملتزمة بتنفيذ العقوبات الأممية على الحوثيين وحلفائهم.
تامي بروس قالت إن بلادها تدعم النهج القائم على ضبط النفس والدبلوماسية الذي أسهم في تعزيز الاستقرار في المناطق الجنوبية الشرقية من البلاد. مشيدة بالدور الدبلوماسي لكل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة في هذا السياق.
وقالت إن واشنطن ستواصل دعم الجهود الرامية إلى تعزيز المصالح الأمنية المشتركة، في وقت اتهمت فيه جماعة الحوثي بتقليص المجال الإنساني في شمال اليمن عبر إزالة معدات من مكاتب الأمم المتحدة والتهديد بتقييد الرحلات الجوية الإنسانية، ما دفع برنامج الأغذية العالمي إلى تعليق عملياته في تلك المناطق.
وذكرت بروس أن الحوثيين يواصلون احتجاز عاملين في المجال الإنساني وموظفين تابعين للأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني وبعثات دبلوماسية، من بينها البعثة الأمريكي.
وجددت إدانة بلادها لهذه الاعتقالات ومطالبتها بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين.



