“سيوف حوس”.. عملية عسكرية جديدة في أبين ضد “القاعدة” بعد عام على عملية “سهام الشرق”

يمن ديلي نيوز – تحرير خاص: أعلنت إدارة أمن محافظة أبين (جنوبي اليمن) الأحد 6 أغسطس/ آب، انطلاق عملية عسكرية وأمنية جديدة أطلقت عليها “سيوف حوس” لتطهير المحافظة من عناصر تنظيم القاعدة، بعد عام من انطلاق عملية “سهام الشرق” في 23 أغسطس/آب 2022.
وقالت إدارة أمن المحافظة في بيان اطلع عليه “يمن ديلي نيوز”، إن العملية انطلقت بمشاركة “قوات محور أبين، وألوية الدعم والإسناد والجيش”، المشاركين في عملية “سهام الشرق”، وبمشاركة كامل القوات الأمنية لقوات أمن أبين وحزام أبين.
ودعت قيادة الحملة أبناء محافظة أبين إلى “رص الصفوف، والوقوف إلى جانب المؤسسة العسكرية والأمنية المشاركة في هذه المعركة المصيرية في اجتثاث العناصر الإرهابية”.
وقالت إن هذه “المعركة هي الأخيرة والفاصلة” داعيةً كل من وصفتهم بـ”المغرر بهم مع التيارات الإرهابية”، إلى تسليم “أنفسهم عبر وجهاء المنطقة ومنها للأجهزة الأمنية”.. لافتةً إلى أن كل من يقوم بتسليم نفسه، سوف “يحاسب عبر الجهات القانونية والقضاء هو الفيصل”.
وفي 23 أغسطس/آب 2022 أُعلن في محافظة أبين، عن عملية عسكرية واسعة للقوات الموالية للمجلس الانتقالي الجنوبي لمواجهة القاعدة أطلقت عليها “سهام الشرق” إلا أن العملية توقفت بعد شهرين من انطلاقها دون أسباب ودون أن تتمكن من إكمال مهمتها.
وفي 3 أغسطس/ آب الجاري، أصدر رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، والعضو في مجلس القيادة الرئاسي عيدروس الزُبيدي، قرارًا بتعيين عبداللطيف محمد حسين بافقيه (عبداللطيف السيد) سابقًا، قائدًا لألوية الحزام الأمني بمحافظة أبين، بعد أن ظل شاغرًا منذ تشكيل المجلس الانتقالي لنفسه في العام 2017م.
يشار إلى أن “عبداللطيف السيد” كان قاتل إلى جانب تنظيم القاعدة “الإرهابي”، وقاد العديد من العمليات “الإرهابية” التي استهدفت الجيش اليمني، إلا أن علاقته بالتنظيم شهدت توترا في العام 2010 قادته لإعلان الانشقاق عنهم، والانضمام إلى صفوف “اللجان الشعبية لمقاتلة التنظيم” في العام 2012 وتعرض بعدها لعدة محاولات اغتيال.
وعند تشكيل المجلس الانتقالي الجنوبي للأحزمة الامنية بعد العام 2017 قام المجلس بتعيين عبداللطيف السيد قائدا للحزام الامني في دلتا أبين (زنجبار وجعار)، ليتم ترقيته اليوم بتعيينه قائدا للحزام الأمني التابع للانتقالي على مستوى محافظة “أبين”.
وجاء إصدار “عيدروس الزبيدي” قرارا بتعيين “السيد” قائد للحزام الأمني بأبين، بعيدا عن إرادة مجلس القيادة الرئاسي الذي هو أحد أعضائه، وبعيدا عن إرادة اللجنة العسكرية والأمنية المعنية بدمج التشكيلات العسكرية والأمنية إلى وزارتي الدفاع والداخلية.



