الأخبار

ندوة سياسية بمأرب تطالب بتفعيل مصلحة ”شؤون القبائل”

مسؤول محلي بصعدة: جناح الصماد والتابعين له تم تصفيتهم ونحن نعرفهم بالإسم

يمن ديلي نيوز: طالبت ندوة سياسية نظمها المنتدى السياسي لمركز البحر الأحمر، في مدينة مأرب (شمالي شرق اليمن)، الاثنين 24 يوليو/تموز، بإعادة تفعيل “مصلحة شؤون القبائل”، واستيعاب القبيلة اليمنية في مشروع إنهاء تمرد الحوثيين واستعادة العاصمة اليمنية صنعاء.

واستعرضت الندوة التي نظمت تحت شعار ”القبيلة.. بين الاستهداف الحوثي والاستيعاب الوطني“، أهم محطات القبيلة اليمنية في التاريخ الحديث واستهدافها من قبل جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، وأهمية الاستيعاب الوطني لدور القبيلة في معركة استعادة الدولة.

وحضر الندوة، الشيخ ناجي بن غريب، مدير عام مصلحة شئون القبائل بمأرب، وممثلاً عن رئيس المصلحة الشيخ بكيل بن ناجي الصوفي، بالاضافة الى عدد من الوجهاء والمشائخ من كافة قبائل اليمن، واللذين بدورهم طالبو بـ”تفعيل مصلحة شئون القبائل، واستيعاب القبائل كمكون رئيسي في مشروع التحرير“.

وتأسست مصلحة “شؤون القبائل” التي كانت وزارة تحمل نفس الاسم في ستينيات القرن الماضي لدعم القبائل المؤيدة لثورة 26 سبتمبر/أيلول 1962 التي أطاحت بالحكم الإمامي، ثم ألغيت بقرار من الرئيس الراحل إبراهيم الحمدي عام 1975 بحجة إعاقتها للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

ومع وصول الرئيس الراحل علي عبد الله صالح لسدة الحكم، أعاد إحياءها بقوة مطلع الثمانينيات وأصبحت جهازاً لتوزيع أموال شهرية على عشرات المشائخ المسجلين في كشوفاتها، ولها فروع في المحافظات، رغم أنها لا تخضع لقانون ينظم شؤونها.

وبلغ عدد الشيوخ المسجلين لديها حتى العام 2005 حوالي 399 شيخا، منهم 8 شيوخ مشايخ،و 69 شيخ ضمان، و 222 شيخا و 100 شيخ محل أو عاقل حارة، ولكل شيخ حظ بإعتماد من 300 إلى 500 حالة معتمدة يتم صرف معاش لها من خزينة الدولة.

وفي العام 2018م، أصدرت جماعة الحوثي المصنفة ارهابيا في صنعاء، قرارا يقضي بإلغائها واستبدالها بـ”الهيئة العامة لشؤون القبائل”.

خذلان القبيلة وتفكيكها

وفي الندوة، أكد د.ذياب الدباء المدير التنفيذي لمركز البحر الأحمر، أن ”القبيلة تعرضت لمحاولات تدمير وتفكيك قديما وحديثا لكنها ظلت متماسكة ومحافظة على وجودها أمام كل المحاولات“.

من جانبه، قال الشيخ عبدالقوي العمري، إن “القبائل اليمينة قادرة على القضاء على مليشيا الحوثي، الا أنها تخذل كما حدث مع قبائل دماج وحاشد وحجور وعتمة وأرحب وقيفة وغيرها”.

وأشار “العمري“، إلى أن أحد أهداف انقلاب جماعة الحوثي هو “تدمير القبيلة اليمنية وتفكيكها”، لافتاً إلى أن الجماعة “لم تستطع دخول أي منطقة في اليمن إلا بعد اخضاع القبيلة فيها” .

وأكد أن “الحوثي يبني امبراطورية مالية كبيرة وذلك لحماية أبناء السلالة بعد الحرب”، مشدداً على ضرورة وجود “ثورة ثقافة لمعرفة خطر السلالة الحوثية لدى القبيلة”.

الحوثي وأساليب الرسي

بدوره، أكد الشيخ “صالح العلمسي”، مدير عام مديرية الحشوة بمحافظة صعدة، ان ”أكبر المقابر في الشرق الأوسط توجد في صعدة، وهي ضحايا السلالة الكهنوتية منذ قدوم الرسي حتى اليوم”.

وأشار “العلمسي”، إلى أن الحوثي “يمارس نفس أساليب الرسي باستهداف رموز القبيلة، وأن الرسي لم يدخل صعدة الا بعد ايقاع الخلافات بين أبناءها، وانتقم من الجميع من خالفه ومن أيده بعد ذلك”.

ولفت الى ان جماعة الحوثي “تستخدم القبائل وقوداً في معاركها، كما تضربها ببعضها البعض”، مشيرا الى أن “جناح الصماد، والتابعين له تم تصفيتهم من قبل الحوثي ونحن نعرفهم بالإسم”.

وأكد الشيخ صالح العلمسي أن “كل القبائل بصعدة التى دخلها الفكر السني هي التي تقاوم مليشيا الحوثي إلى اليوم”، داعياً إلى “ضرورة جمع كلمة القبائل بالفكر الجمهوري السني لمواجهة الفكر الحوثي وطي صفحته في اليمن”.

وتخلل الندوة عدد من المداخلات والتوصيات للشيخ “عامر خريص” و”حسين الدباء” و”نصر ردمان” و”خالد قنه”، ركزت على تسليط الضوء على “مظلومية قبائل صعدة والإشادة بدور قبائل مأرب والجوف وحضرموت وشبوة وأبين في إفشال عدد من المخططات والمشاريع الصغيرة”.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading