عاجل
العليمي: التدخل الإيراني في اليمن تجاوز التمويل والتسليح إلى المشاركة المباشرة في إدارة الحرب وتحويل الأراضي اليمنية إلى منصة لابتزاز المجتمعين الإقليمي والدولي رشاد العليمي: الحرس الثوري الإيراني يشارك بصورة مباشرة في التخطيط وإدارة العمليات العسكرية للحوثيين وتطوير قدراتها الصاروخية والطائرات المسيّرة وزير الداخلية اليمني: مهام الخبراء تشمل إدارة العمليات والقيادة والسيطرة وتطوير الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والحرب الإلكترونية وشبكات الإمداد وتهريب المكونات العسكرية وزير الداخلية اليمني: الخبراء يشرفون على تنسيق العمليات البحرية واختيار أهداف السفن التجارية وتطوير الزوارق المفخخة والغواصات ذاتية الحركة وزير الداخلية اليمني: الخبراء الإيرانيون واللبنانيون الموجودون مع الحوثيين ليسوا بعثة تدريب، بل يشكلون هيئة أركان متكاملة تدير العمليات العسكرية للجماعة وزير الداخلية اليمني: الخبراء الإيرانيون واللبنانيون يتولون الإشراف المباشر على عمليات الحوثيين والمشاركة في التخطيط وإدارة العمليات وبناء القدرات العسكرية للجماعة وزارة الداخلية خبراء الحرس الثوري الذين يعملون مع ميليشيا الحوثي هم 14 إيرانيا و7 من حزب الله اللبناني. الداخلية اليمنية تقول إن 21 خبيراً من الحرس الثوري وحزب الله يديرون ويدعمون عمليات الحوثيين
أهم الاخبارالأخبار

شاب في أبين يُعيد 50 ألف ريال سعودي وهاتفين دون مقابل رغم حاجته

يمن ديلي نيوز – حسن جعبل: أعاد شاب عشريني في محافظة أبين (جنوبي اليمن) مبلغ 50 ألف ريال سعودي وهاتفين ثمينين إلى مالكها دون أن يتقاضى أي مقابل، رغم حاجته الماسة.

الشاب يدعى “عمر مكرف” من أبناء منطقة الصرة بأبين، وعثر على المبلغ والهاتفين بعد يوم وليلة شاقة قضاها بحثًا عن مادة العنبر في أحد سواحل المحافظة، لجأ بعدها للنوم في أحد مساجد لودر.

يقول “مكرف” لـ”يمن ديلي نيوز” إنه عثر على الحقيبة أثناء صلاة الفجر في أحد مساجد مدينة شقرة، حيث لجأ إليه لقضاء ليلته بعد يوم مليء بالتعب والعناء في البحث عن “العنبر”.

وعند قيامه لأداء صلاة الفجر ودخوله أحد حمامات المسجد فوجئ بحقيبة صغيرة، وبداخلها 50 ألف ريال سعودي وهاتفان لأحد المسافرين نسيها أثناء دخوله للوضوء.

وأضاف: بعد أن أتم الإمام صلاة الفجر، خرجت للبحث عن صاحب الحقيبة، فوجدت أحد المسافرين يبكي ويبحث عن مفقود فتأكد لي أنه صاحب الحقيبة الضائعة.

ويتابع: اقتربت منه وسألته عن سبب بكائه، فقال إنه فقد حقيبة وفيها 50 ألف ريال سعودي وهواتفه، فطلبت منه شيئًا يثبت لي أنها ملكه، فأعطى كل المعالم التي تؤكد ملكيته لها.

وأردف: “بعد التأكد من أن ذلك الشخص هو مالك الحقيبة، أعدت المال إليه، ورغم محاولة صاحب المال منحي مكافأة، إلا أنني رفضت أخذها رغم صعوبة ظروفي المادية”.

وقال عمر: “إن إعادة المال إلى صاحبه ورؤية الفرح والابتسامة على وجهه هو ما أسعدني، وأسأل الله أن يرزقني من الحلال”.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى