ندوة لمؤسسات يمنية ومصرية في القاهرة توصي بإدماج كافة التشكيلات العسكرية ضمن هيكل الجيش الوطني

يمن ديلي نيوز: أكدت ندوة سياسية أُقيمت بالعاصمة المصرية “القاهرة” الخميس 1 يونيو/ حزيران، على ضرورة إدماج مختلف قوى المقاومة ضمن هيكل “الجيش الوطني اليمني”، لما من شأنه أن يسهم في تعزيز الجبهة الداخلية.
جاء ذلك ضمن توصيات لندوة نظمها برنامج الدراسات اليمنية بمركز الحوار للدراسات السياسية والإعلامية، بالتعاون مع مركز البحر الأحمر للدراسات السياسية والأمنية، وجريدة النهار المصرية، وجمعية الصداقة الأفروآسيوية الثقافية، بعنوان: “الوساطة السعودية من أجل السلام في اليمن”.
وأكدت مخرجات الندوة على ضرورة أن ينتهج “التحالف العربي سياسة واحدة ومواقف متناغمة تجاه بعض القوى المحلية، وإدماج كل قوى المقاومة ضمن هيكل الجيش الوطني اليمني، وهو ما يسهم في تعزيز الجبهة الداخلية”.
وتطرقت الندوة، التي تخللها خمس ورق عمل قدمها عديد من الباحثين والسياسيين والصحفيين من بينهم مصريين، إلى الدور السعودي، الداعم الرئيس للتسوية السياسية في اليمن.
وتطرقت أوراق العمل إلى الدور السعودي لما يقرب من عقد من الزمن من أجل لملمة الصف اليمني، مؤكدة أن السعودية لم “تترك بابًا للتسويات والسلام في اليمن إلا وطرقته” وحاولت “بجهودها التي لا تتوقف تجنيب اليمن الصراعات الدموية والانزلاقات الخطرة”.
وتحدث المشاركون في الندوة عن المفاوضات السعودية المباشرة مع الحوثيين والتي وصفوها بـ”الخطوة النوعية” مشيرين إلى أن السعودية اليوم، وبحكم مسؤوليتها تجاه اليمن والعالم العربي، مدت يد الوساطة من جديد، في إطار جهودها لإحلال السلام في اليمن والانتقال بها من مرحلة النزاعات والاقتتال الداخلي، إلى مرحلة يسودها الاستقرار والأمن وذلك بما يضمن إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة، وحل القضايا الرئيسة وفي طليعتها قضية الجنوب.
وخلصت الندوة إلى مجموعة من التوصيات أكدت على تعزيز وحدة الصف اليمني، وتحقيق التقارب بين مختلف القوى السياسية والحزبية والقبلية حول هدف استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين”.
كما أوصت الندوة بـ”زيادة الدعم العربي الإنساني لليمن للوقوف بجانب الشعب اليمنى الشقيق في محنته، هذا إلى جانب الدعم السياسي، بما يضمن وحدة وسلامة اليمن وشعبها الشقيق”.
• منقول بتصرف عن صحيفة النهار المصرية



