أهم الاخبارالأخبار

حادث ثالث لباصات النقل الجماعي في أبين يرفع الضحايا لأكثر من 30 خلال 4 أشهر

يمن ديلي نيوز: شهدت محافظة أبين اليمنية حادثة سير جديدة وقعت بين باص نقل جماعي ومركبة صغيرة، أسفرت عن وفاة ثلاثة أشخاص، ما يرفع عدد حوادث باصات النقل الجماعي في هذا الخط إلى ثلاثة حوادث خلال أربعة أشهر نتج عنها وفاة مايزيد عن 30 شخصا.

وقالت مصادر محلية في محافظة أبين إن الحادثة وقعت أمس الجمعة، أول أيام عيد الفطر المبارك، بين حافلة نقل بري كبيرة ومركبة صغيرة من نوع “فوكسي”، على الطريق الساحلي الواصل بين منطقتي دوفس والعلم.

وأكدت المصادر، تابعها “يمن ديلي نيوز”، وفاة جميع من كانوا على متن مركبة “فوكسي”، وعددهم ثلاثة أشخاص، فيما لم يُصب أيٌّ ممن كانوا على متن حافلة النقل البري.

من جانبه، علّق وزير النقل في الحكومة اليمنية، محسن حيدرة، بالقول إنها “ليست مجرد حادثة، بل هي إنذار أخير يضعنا أمام مسؤوليتنا الوطنية لإنهاء أي اختلالات بقطاع النقل تهدد حياة المواطنين”.

وأوضح حيدرة، في تدوينة على منصة “إكس” تابعها “يمن ديلي نيوز” أنه وجّه القائم بأعمال رئيس هيئة تنظيم شؤون النقل البري، فارس شعفل، بتشكيل لجنة تحقيق عاجلة ومباشرة للوقوف على المسببات الفنية والميدانية بكل دقة.

وقال إنه أصدر تعليمات صارمة باتخاذ كافة الإجراءات القانونية الرادعة، والعمل باللوائح دون محاباة أو تأخير. مؤكدًا أن اللجنة المُشكّلة من هيئة تنظيم شؤون النقل البري باشرت نزولها إلى موقع الحادث، وأنه سيتم انتظار تقرير اللجنة لاتخاذ الإجراءات القانونية.

وتحدث عن خطة حازمة اتخذتها وزارة النقل لتصحيح المسار، شملت تشديد الرقابة الفنية على جاهزية الحافلات ووسائل النقل قبل تحركها من المحطات، وإعادة ضبط المسارات بما يكفل سلامة المسافرين، وتفعيل التشريعات التي تضمن حقوقهم، وفرض أقصى الجزاءات على كل من يخالف معايير السلامة العامة.

وحذّر وزير النقل من أن دماء الضحايا لن تذهب سدى، مشددًا على أن الوزارة ستضرب بيد من قانون لتصحيح وضع هذا القطاع الحيوي وإرساء مداميك جديدة تليق بكرامة الإنسان اليمني وتحفظ حياته.

وتشهد الطرق اليمنية، خاصة الدولية، حوادث مرورية بين الحين والآخر، فيما تُعد البلاد من أكثر الدول العربية التي تشهد حوادث سير، نتيجة السرعة الزائدة وتهالك الطرق وغياب الصيانة الدورية.

وتكررت حوادث الموت الجماعي للمسافرين بمحافظة أبين خلال الأشهر الأخيرة، التي شهدت أكثر من حادثة لحافلات النقل الجماعي إحداها نجا ركابها بعد أن تنبه سائق الحافلة للمخاطر.

ففي 24 فبراير/ شباط، توفي 15 مسافرًا بينهم أم وطفلها في حادث سير على الطريق الرابط بين مديرية المحفد ومنطقة لحمر شرق محافظة أبين، إثر تصادم بين حافلة ركاب من نوع “هايس” وقاطرة شحن.

وفي 23 يناير/كانون الثاني الماضي أفاد مسافرون لـ “يمن ديلي نيوز” أن باص نقل جماعي تابع لشركة “البركة” للنقل الدولي، كان يقل 13 راكباً إلى جانب السائق ومساعده، احترق دون أن يتسبب في إلحاق أضرار بالمسافرين وعفشهم.

وسبق أن شهدت منطقة العرقوب بمحافظة أبين، مطلع نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، حادثة مشابهة إثر اشتعال النار في حافلة قادمة من السعودية إلى عدن وتعز، ما أسفر عن وفاة 17 شخصًا وإصابة 10 آخرين.

حادثة احتراق باص نقل جماعي جديدة في منطقة العرقوب بمحافظة أبين ونجاة جميع الركاب

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading