مصادر: سائق جرافة كان يعمل على فتح طريق مأرب البيضاء يرقد حاليا في العناية المركزة

يمن ديلي نيوز:
قالت مصادر طبية في محافظة مأرب (شمال شرقي اليمن) إن سائق جرافة كانت تعمل على تعبيد وإزالة العوائق في الطريق الرابط بين مأرب البيضاء يرقد حاليا في هيئة مستشفى مأرب العام بعد إصابته في قصف استهدف المكان الذي كان يعمل فيه الساعات الماضية.
وذكرت المصادر لـ”يمن ديلي نيوز” أن السائق “يعيش أحمد حسين العمري” يتلقى حاليا الإسعافات اللازمة في هيئة مستشفى مأرب العام، وأنه أدخل قسم العناية المركزة نظرا لحالة الإصابة البليغة التي أصيب بها.
في السياق ذكرت مصادر محلية أنه وبينما كان السائق “العمري” يقوم بإزالة الحواجز الترابية والأحجار وتجهيز الطريق لاستقبال المسافرين بين مدينة مأرب والجوبة أصيب بشظايا قذيفة أطلقها الحوثيون نقل على إثرها إلى المستشفى.
ويوم الأربعاء 5 يونيو/حزيران وصلت إلى مدينة مأرب أول قافلة شعبية لكسر حصار الطرق قادمة من مناطق سيطرة جماعة الحوثي بعد شهرين من مبادرة السلطات المحلية بمحافظة مأرب بفتح طريق مأرب صنعاء.
والقافلة جاءت ضمن مبادرة شعبية أطلقها سائقون ومسافرون بعد إعلان السلطات المحلية بمأرب فتح كل المنافذ أمام المسافرين من وإلى مناطق سيطرة الحوثيين.
وفي 22 فبراير/شباط الماضي أعلن عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ مأرب “سلطان العرادة”، فتح الطريق الرابط بين مأرب وصنعاء عبر “فرضة نهم”، من جانب واحد.
وبعد ساعات على إعلان فتح الطريق مع صنعاء غصت منصة “إكس”، بعشرات التدوينات المؤيدة للمبادرة، والمطالبة لجماعة الحوثي بسرعة الرد وفتح الطريق استجابة للحاجة الإنسانية الملحة للمسافرين.
وتحت تأثير الصدى الشعبي لمبادرة “العرادة” شكل سائقون ومسافرون في صنعاء مبادرة سلام لكسر ماقالوا إنه حصار على الطرق تسبب في خلق معاناة شديدة للمسافرين اليمنيين، تمكنت ظهر اليوم من الوصول إلى مدينة مأرب.



