أهم الاخبارالأخبار

3 عروض بالزواج من عمانيين تلقتها صحفية يمنية عبر “خَطَّابات” ينتشرن في مدينة عدن

يمن ديلي نيوز: أفادت الصحفية اليمنية، سماح عملاق، بتلقيها ثلاثة عروض بالزواج من عمانيين عبر خَطَّابات (دلالات) ينتشرن في مدينة عدن المعلنة عاصمة مؤقتة للبلاد.

جاء ذلك، في حديث لـ“يمن ديلي نيوز”، في سياق تحقيق أعده الموقع بعنوان “خَطٌابات يبعن الوهم”، سلط الضوء على ضحايا الزواج المختلط ليمنيات من عمانيين.

وأشارت “عملاق” إلى أن “أصعب عرض تلقته، كان الأول حيث قالت إنها تلقته بينما كانت تتنزه في ساحل أبين رفقة صديقتها، حيث فاجأنها ثلاث نسا۽، لا تعرفهن، وكن طوال القامة، وحينها خافت وظننت أنها “عملية تهجم أو اغتيال”، حد قولها.

وتضيف: “بدون أي مقدمات، خاطبتني إحداهن قائلة: يا بنت انتي حلوة أيش رأيك تتزوجي برجل عماني، نحن نزوج بنات على رجال عمانيين، فسألتها هل تعرفيني؟، فردت علي “مش مهم، المهم إنك بنت حلوة إذا تحبي نزوجك بواحد عماني”.

وواصلت: استدعيت صديقاتي من باب الضحك والمزاح عن الموضوع معهن، فأصبن بالحرج ومشين في ثلاث طرق مختلفة، بعد أن انتبه الناس لنا بالشارع، عندما بدأنا نسخر منهن”.

موقف آخر تعرضت له الصحفية “سماح عملاق”، بينما كانت في حديقة عدن، على البحر تعمل على حاسوبها المحمول، بانهماك وانسجام، قبل أن تفاجئها امرأة بالجلوس جوارها، لكن طريقتها كانت أهون من النساء السابقات.

وتقول “سماح” لـ”يمن ديلي نيوز”: “بدأت المرأة تتعرف عليّ، وسألت عن مكان سكني، ثم سألت (هل انتي عزباء أو متزوجة؟)، ثم دخلت في الموضوع، وقالت إنها تشتغل (دلالة أو خطابة لعمانيين)، وبدأت تسرد لي المغريات، وأن حياتي ستتغير للأفضل، وأني سأعيش في فلة، وسأحصل على 10 مليون ريال مهر، لكني قاطعتها: (شكرا ما عندي استعداد) ثم تركتها وغادرت”.

وفي الموقف الثالث الذي تعرضت له، تقول “سماح”، إنها كانت في السكن الطلابي الذي تسكن فيه مع رفقة عدد من البنات، وفجأة كنّ يتداولن مقطع فيديو لشاب عماني، يعاني من متلازمة داون، وهو يقول “أنا حابب أتزوج من يمنية”، والصدمة أن البنات أبدين استعدادهن للزواج منه، حسب قولها.

الصحفية سماح عملاق قالت إن عروض الزواج بعمانيين أصبحت ظاهرة ومنتشرة بشكل كبير، وتدار حولها كثير من الدعايات المدفوعة لتضليل الفتيات، فمثلا فتاة أنقذت أهلها من بيوت الإيجار وأصبح معهم بيوت ملك.. الأب كان مريض ومش قادرين يعالجوه لكن ابنته التي تزوجت عماني قدرت تعمل له عملية، إخوانها عادوا إلى التعليم بعد أن كانوا توقفوا بسبب الفقر.. إلخ”.

وختمت “عملاق” حديثها بالقول: “لو كان هذا الزواج هو استقرار وحياة وعفة فنحن نباركه، فالفتيات اليمنيات يبحثن عن الحياة المستقرة وتكوين الأسرة، لكن المشكلة أنها تحولت تجارة ليس بحياة الفتاة فقط، بل تجارة بأوجاع الناس، بأوضاع الشعب بشكل عام، وبحاجة الناس وبفقرهم وجوعهم والظروف التي نمر بها”.

وأمس السبت، نشر “يمن ديلي نيوز”، تحقيق “خَطٌابات يبعن الوهم”، يسلط الضوء على ضحايا الزواج المختلط ليمنيات من عمانيين، وتفشي هذه الظاهرة مؤخرًا.

وتناول التحقيق قضايا الزواج المختلط ليمنيات من عمانيين، وقعن ضحايا لوهم السعادة الموعودة على لسان خطابات (دلالات) يعملن على تصيد الفتيات ذات مواصفات جمالية معينة تعاني أسرهن من العوز فيكتشفن بعد الزواج وهم تلك السعادة.

فتيات كثيرات وقعن ضحايا لهذا الزواج في عدن وصنعاء والمهرة وحضرموت، معظمهم قبل العام 2023 حيث أظهر التحقيق أن الفقر والحرب، وغياب الوعي بالقانون العماني قبل 2023 شكلت عوامل في تحول تلك الزيجات إلى مآسي.

وجمعت معدة التحقيق شهادات من أكثر من طرف (فتيات وقعن ضحايا لهذا الزواج، وخطابات تحدثن عن تجاربهن في هذا العمل الذي يحصلن من خلاله على مقابل مادي، وناشطات حصلن على عروض زواج إلى عمان.

التحقيق كاملا على الرابط: https://ydn.news/?p=44408

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading