وقفات احتجاجية في المهرة وحضرموت للمطالبة بالإفراج عن السياسي “محمد قحطان”

يمن ديلي نيوز: شهدت محافظتي المهرة وحضرموت (شرقي اليمن)، الإثنين وقفات احتجاجية للمطالبة بإطلاق سراح السياسي “محمد قحطان” المختطف في سجون جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا منذ أكثر من تسع سنوات.
ففي المهرة، أقام مرصد “معك” للحقوق والحريات، وقفة تضامنية مع المختطفين والمخفيين قسرا في سجون الحوثيين، والمطالبة بالإفراج عن السياسي محمد قحطان.
وطالب المحتجون في بيان صادر عن الوقفة، اطلع عليه “يمن ديلي نيوز”، المنظمات الحقوقية المحلية والدولية بـ“الوقوف إلى جانب عائلات المخفيين قسراً وعلى رأسهم عائلة السياسي محمد قحطان”.

ودعا البيان، المجتمع الدولي والأمم المتحدة لـ“وضع قضية قحطان على رأس أولويات الجهود الإقليمية والدولية الرامية لاحلال السلام واتخاذ مواقف حاسمة لوقف جرائم الحوثي بحق كافة المختطفين”.
وفي محافظة حضرموت، نظم العشرات من أبناء مدينة سيئون وقفة تضامنية، للمطالبة بـ“سرعة التدخل لإنقاذ السياسي “محمد قحطان” المختطف منذ أكثر من تسع سنوات في سجون جماعة الحوثي، المصنفة إرهابيا.
واعتبر بيان صادر عن الوقفة، اطلع عليه “يمن ديلي نيوز”، استمرار اختطاف الحوثيين لـ”قحطان” وإخفائه قسرياً منذ أبريل 2015 “عملاً مداناً يدل على النهج اللا أخلاقي الذي تمارسه تلك الجماعة على اليمنيين”.

وطالب المحتجون في البيان من المجتمع الدولي بـ”إلزام الحوثيين بتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي برقم 2216 والذي أقر الإفراج عن قحطان”، داعيين إلى “بذل جهود أكبر للضغط على الحوثيين لإطلاق سراح قحطان”.
وأمس الأحد 19 مايو/ أيار أطلق ناشطون يمنيون، حملة واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي للمطالبة بإطلاق السياسي “محمد قحطان” المختطف منذ 9 سنوات لدى جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا.
ومحمد قحطان، سياسي وقيادي بارز في حزب الإصلاح اليمني، واختطف في 5 إبريل/نيسان 2015، وهو المختطف الوحيد من المشمولين بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216، ما يزال في معتقلات الحوثيين وترفض الجماعة السماح له بالتواصل مع أسرته.
والمشمولون بقرار مجلس الأمن الدولي 2216 هم: وزير الدفاع الأسبق اللواء محمود الصبيحي، واللواء ناصر منصور هادي شقيق الرئيس السابق عبدربه منصور هادي، وقائد اللواء 119 مشاه اللواء فيصل رجب، والسياسي محمد قحطان.



