شبكة حقوقية تتحدث عن “مخاطر” تواجه الأطفال في المخيمات الصيفية التابعة للحوثيين

يمن ديلي نيوز: تحدثت “شبكة حقوقية” تعنى بالحقوق والحريات في بيان صادر عنها، الأربعاء 24 أبريل/نيسان، عن “مخاطر” تواجه الأطفال في المراكز والمخيمات الصيفية التي تنظمها جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا واصفة إياها بـ”القنبلة الموقوتة”.
ودشنت جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا مطلع هذا الأسبوع موسما جديدا من إقامة المراكز الصيفية والمخيمات لاستقطاب عشرات الآلاف من الأطفال الذين يتم إلحاقهم بجبهات القتال، وفق تأكيدات القيادي في الجماعة “قاسم الحمران”.
واتهمت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات في بيان لها اطلع عليه “يمن ديلي نيوز” جماعة الحوثي باستخدام المخيمات “لتفخيخ عقول الأطفال والشباب بأفكار طائفية متطرفة وتدريبهم على القتال تمهيدا لإرسالهم إلى الجبهات”.
وتحدثت عن تعرض الأطفال “للعنف الجسدي والتحرش الجنسي”، في تلك المخيمات التي اعتبرتها الشبكة “وباءً فكريًا وتلوثًا عقليًا تغسل خلالها عقول الأطفال وتجنيدهم في الحروب المستقبلية”.
ودأبت الجماعة المصنفة إرهابياً، على إقامة المراكز الصيفية بشكل سنوي منذ اجتياحها للعاصمة صنعاء أواخر 2014م.
ويوم السبت الماضي تحدث القيادي في جماعة الحوثي “قاسم الحمران” عن أن معظم الملتحقين بالمراكز الصيفية “في عداد الشهداء”.
وقال على حسابه في “إكس” “كما يعلم الله لولا المراكز الصيفية وروادها الذين أغلبهم اليوم في عداد الشهداء، لكان اليمن اليوم مرتعا للدعارة والفجور ، وللتكفير والتفجير”.
واتهم تقرير خبراء مجلس الأمن الصادر في 2021 جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا باستغلال أنشطة التعليم لدفع الأطفال إلى تبني أفكار محرضة على الكراهية والعنف، وصولا إلى تجنيدهم في جبهات القتال.
وتحدث التقرير عن “استغلال الحوثيين للمعسكرات الصيفية والدورات الثقافية للحشد والتشجيع على الانضمام للقتال”.
ووثق التقرير مقتل 1406 أطفال زجّ بهم الحوثيون في ساحات المعارك عام 2020، و562 طفلا بين يناير/ كانون الثاني ومايو/ أيار من سنة 2021.
وتتراوح أعمار الأطفال – وفق التقرير – بين 10 إلى 17 سنة، ومعظمهم محافظات عمران وذمار وحجة والحديدة وإب، إضافة إلى صعدة وصنعاء.
وذكر التقرير أن تلك “المخيمات الصيفية والدورات الثقافية التي تستهدف الأطفال البالغين تشكل جزءا من استراتيجية الحوثيين الرامية إلى كسب الدعم لأيدولوجيتهم، وتشجيع الناس على الانضمام للقتال”.



