أهم الاخبارتقارير

تقرير خبراء مجلس الأمن يوثق استخدام الحوثيين المخيمات الصيفة لتدريب الأطفال عسكريا

يمن ديلي نيوز: وثق تقرير خبراء مجلس الأمن الدولي المعنيين باليمن استخدام تنظيم جماعة الحوثي الإرهابي المخيمات الصيفية للتدريب الأطفال عسكريا، واستخدامهم كمقاتلين، لا سيما في محافظتي صنعاء والحديدة.
تقرير الخبر الذي نشر خلال فبراير الماضي كشف عن تلقّيه “قائمة تضم 1201 طفلاً جنّدهم الحوثيون وأخضعوهم للتدريب خلال الفترة الممتدة بين 1 يوليو 2021 و31 أغسطس 2022”.
وتأتي الانتهاكات الحوثية برغم توقيع الحوثيين في إبريل الماضي خطة عمل مع الأمم المتحدة للقيام بجملة أمور لإنهاء ومنع تجنيد الأطفال واستخدامهم في قواتهم، بحسب ماذكره التقرير.
وخلال الفترة المشمولة بالتقرير من ديسمبر 2021 وحتى نوفمبر 2022، أكد فريق الخبراء أن “الحوثيين واصلت التدريب العسكري للأطفال في المخيمات الصيفية.”.
ويوثق فريق خبراء مجلس الأمن الدولي المعني باليمن منذ العام 2017 الانتهاكات التي ترتكبها الأطراف اليمنية، والتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، ويقدمها في تقارير سنوية يقدمها لمجلس الأمن، ضمن ملحقات سرية قرر الفريق عدم نشرها.

انتهاكات منهجية

واتهم تقرير فريق خبراء مجلس الأمن الدولي ، تنظيم جماعة الحوثي الإرهابي بارتكاب انتهاكات “منهجية شملت الهجمات العشوائية على المدنيين والبنية التحتية المدنية، والاحتجاز التعسفي، وسوء المعاملة والتعذيب، والقتل خارج نطاق القضاء، والعنف الجنسي المرتبط بالنزاع، وتجنيد الأطفال واستخدامهم في القتال، وعرقلة إيصال وتوزيع المساعدات الإنسانية.
وقال إن “الحوثيين يشنّون حملة منهجية للتلقين العقائدي لضمان التزام السكّان بأيديولوجيتهم القائمة على الكراهية والعنف ولتأمين الدعم الشعبي لقضيتهم وجهودهم العسكرية”.
ووفق التقرير فإن من ضمن الانتهاكات المنهجية للتلقين العقائدي تنظيم الحوثيين لمخيمات صيفية ودورات ثقافية للأطفال والكبار، واستخدام المناهج التي فرضها الحوثيون، وتعريض الأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم 10 سنوات للتدريب العسكري والمشاركة في الأعمال العدائية.

الإيقاع بالأطفال

وتطرق تقرير خبراء مجلس الأمن إلى طرق الحوثيين في الإيقاع بالأطفال، الحوثيين “اتبعوا نفس الاتجاهات والأساليب الموثّقة في التقريرين السابقين (S/2022/50، S/2020/326). حيث يقوم المشرفون الحوثيون على مستوى المجتمع المحلي بتجنيد الأطفال، ومعظمهم في الفئة العمرية من 13 إلى 17 عاماً، من خلال الإكراه وتهديد الآباء والمعلمين، وتقديم الإغراءات المادية والوعود بالاستشهاد للأطفال، وتسجيلهم في الدورات الثقافية والدينية استناداً إلى الأيديولوجيا الحوثية”.
وذكر الفريق أنه جمع “معلومات وأدلة من خلال المقابلات الشخصية وعن بعد مع الضحايا وأفراد الأسر وفي الاجتماعات مع المنظمات غير الحكومية توثّق هذا الانتهاك الجسيم ضد الأطفال”.
كما ذكر الفريق أنه “شاهد مواد فوتوغرافية ومحتويات فيديو نشرها الحوثيون على الانترنت، يظهر بعضها أطفالاً يحملون أسلحة ويشاركون في أنشطة أخرى ذات طابع عسكري في المخيمات الصيفية تحت إشراف قادة الحوثيين”.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading