حضرموت تحتضن فعالية لمجلس شباب الثورة بذكرى “11 فبراير”

يمن ديلي نيوز: أحيا مجلس شباب الثورة في محافظة حضرموت (شرق اليمن)، الخميس 12 فبراير/شباط، فعالية بمناسبة مرور ١٥ عاما على ذكرى ثورة 11 فبراير، بإقامة حفل خطابي وفني في مدينة تريم تحت شعار “لن ترى الدنيا على أرضي وصيا”.
وشهد الحفل حضور شخصيات وسياسية وشبابية، وتضمن فقرات فنية متنوعة، بينها وصلات غنائية قدمها الفنان حامد بارفيد، إلى جانب قصيدة للشاعر صالح التميمي، نالت تفاعل واستحسان الحاضرين.
وفي كلمته خلال الحفل قال القيادي في مجلس شباب الثورة “صبري عليوه” إن إعلان الإقليم الشرقي بات، “استحقاقًا سياسيًا ووطنيًا مشروعًا عقب ما سماه “نصر الثالث من يناير” وطرد قوات المجلس الانتقالي، وبما يتوافق مع مخرجات الحوار الوطني الشامل، معتبرًا ذلك ضمانة للشراكة العادلة في اليمن.
كما دعا الحكومة الجديدة ومجلس القيادة الرئاسي إلى تحمّل مسؤولياتهم والعمل على تحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين، وتوفير الخدمات الأساسية، ومكافحة الفساد، والحفاظ على المكتسبات الوطنية والجمهورية التي قامت من أجلها ثورة فبراير.
ووجّه عليوه رسالة إلى ما تبقى من قيادات المجلس الانتقالي، دعاهم فيها إلى إنهاء ما وصفه بحالة الفوضى والتخريب، والعودة إلى العمل تحت مظلة الدولة، مؤكدًا أن حضرموت تُدار بالإرادة الجامعة وسيادة القانون.
وفي ختام كلمته، حيّا عليوه عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت وقائد قوات درع الوطن بالمحافظة سالم الخنبشي، كما أشاد بدور التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، مثمنًا دعمها السياسي والإنساني والعسكري لليمن.






وصادف الأربعاء 11 فبراير/ شباط الذكرى الـ15 لثورة 11 فبراير التي اندلعت عام 2011 في العاصمة صنعاء ومعظم المدن اليمنية، وطالبت بإجراء تغييرات جذرية للنظام الحاكم برئاسة الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، قادت إلى تدخل دول مجلس التعاون الخليجي وإطلاق المبادرة الخليجية.
وفي 21 فبراير/2012 نجحت جهود المبادرة الخليجية بقيادة المملكة العربية السعودية في إجراء نقل سلمي للسلطة من الرئيس علي عبدالله صالح إلى نائبه عبدربه منصور هادي، عبر انتخاب بالإجماع، وتشكيل حكومة توافق برئاسة محمد سالم باسندوة جرى فيها إشراك أحزاب المعارضة.
وقبل 11 فبراير/شباط 2011 كانت البلاد قد دخلت في أزمة سياسية حادث مع اتساع رقعة سيطرة التنظيمات المسلحة، حيث امتدت سيطرة الحوثيين في أواخر 2010 إلى كل من عمران وحجة والجوف بعد أن سيطر كليا على محافظة صعدة إبان حكم الرئيس صالح.
وفي جنوب البلاد بلغت الاحتجاجات المطالبة بالانفصال ذروتها في العام 2010، كما تمكن تنظيم القاعدة من إقامة حكم ذاتي خاص به في محافظة أبين أطلق عليها “إمارة أبين” تمكن الجيش اليمني من دحرهم بعد وصول “هادي” إلى سدة الحكم.
وتمكنت حكومة الوفاق الوطني المنبثقة عن المبادرة الخليجية في العام 2012 من تحقيق استقرار في الجانب الاقتصادي أثمر في توقف انهيار سعر العملة الوطنية أمام العملات الأجنبية، حيث تراجع سعر الدولار من 239 ريال في نهايات 2010 واستقر عند 215 ريالا لمدة ثلاث سنوات.



