أهم الاخبارالأخبار

يوميات غزة في رمضان (14).. تحذيرات من مجازر في مستشفيين والمقاومة تشتبك وتدمر آليات للاحتلال

متابعة خاصة بـ”يمن ديلي نيوز”: أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، الأحد 24 مارس/ آذار (14 رمضان) ارتكاب جيش الاحتلال الإسرائيلي 8 مجازر ضد العائلات الفلسطينية بالقطاع خلال الـ24 ساعة الماضية أسفرت عن استشهاد وجرح أكثر من 190 فلسطينيًا.

وأشارت الوزارة في تقريرها الإحصائي اليومي لضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي على القطاع بيومه الـ170 إلى أن عدد الشهداء في المجازر خلال الساعات الـ24 الماضية بلغ 84 شهيدًا، فيما تجاوز عدد الجرحى 106 جريح.

ولفتت الوزارة إلى أن هذه الإحصائية هي لمن وصلوا المستشفيات فقط، مشيرةً إلى أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الاسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

وبهذه الإحصائية ترتفع حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي على القطاع منذُ بدء العدوان في السابع من أكتوبر الماضي وحتى اليوم إلى 32 ألفًا و226 شهيد، و74 ألفًا و518 جريحًا، فيما لا يزال هناك أكثر من 7 آلاف مفقود.

تحذيرات من مجازر جماعية 

إلى ذلك، حذرت وزارة الخارجية الفلسطينية، الأحد، من ارتكاب قوات الاحتلال الإسرائيلي مجازر جماعية في “مجمع ناصر الطبي، ومستشفى الأمل”، في مدينة “خان يونس” جنوبي قطاع غزة اللذين تحاصرهما منذ الصباح.

وذكرت الخارجية الفلسطينية في بيان، أن قوات الاحتلال ترتكب أبشع أشكال الجرائم والتنكيل بحق مجمع ناصر الطبي ومستشفى الأمل ومحيطهما والمتواجدين فيهما من طواقم طبية وإسعافية ومرضى ونازحين.

وأضافت، أن جيش الاحتلال يتعمد ضرب جميع مقومات وجود الأهالي في قطاع غزة ويركز على إخراج جميع المستشفيات العاملة في القطاع عن العمل، من خلال قصفها وحرق أجزاء منها وحرق المباني المحيطة بالمجمع، وترهيب النازحين والطواقم الطبية والجرحى لإجبارهم على الخروج منها، وكذلك محاصرتها وتدميرها بحجج وذرائع واهية.

وصباح الأحد، حاصرت قوات الاحتلال “مستشفى ناصر” في خان يونس ومحيطه، في استهداف صريح وعلني للطواقم الطبية والنازحين والمرضى المتواجدين فيه، علما أنه المستشفى الأكبر في جنوب القطاع، كما حاصرت مستشفى الأمل التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني. وفقًا للبيان.

معارك وعمليات مستمرة 

ميدانيًا، شهدت عدة محاور في قطاع غزة، مواجهات عنيفة بين فصائل المقاومة الفلسطينية وقوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، تزامنت مع استمرار تنفيذ فصائل المقاومة عمليات نوعية مستهدفةً مواقع وآليات تابعة لجنود الاحتلال.

وقالت “كتائب القسام”، إنها استهدفت دبابة من نوع “ميركافا”، وجرافة عسكرية من نوع “D9″، للاحتلال بقذيفتي “الياسين 105″، شمالي شرق “بيت حانون”، شمالي قطاع غزة.

كما استهدفت في ذات الوقت بحسب بيان صادر عنها دبابة للاحتلال من نوع “ميركافا” بقذيفة “ياسين 105” غربي “حي تل الهوا”، بمدينة غزة.

من جانبها، تحدثت “كتائب المجاهدين” عن استهدافها هي الأخرى دبابة “ميركافا” للاحتلال بقذيفة “تاندوم”، بمحيط مستشفى الشفاء وإصابتها بشكل مباشر.

بدورها، قالت “كتائب شهداء الأقصى”، إن مقاتليها خاضوا “اشتباكات ضارية مع قوات الاحتلال وآلياتهم العسكرية بالأسلحة الرشاشة وقذائف “R.P.G”، بمحور التقدم في منطقة “البورة”، شمالي شرقي مدينة “بيت حانون” وفي محيط مستشفى الشفاء.

وأشارت إلى استهدافها بالتزامن آلية عسكرية للاحتلال بقذيفة “R.P.G”، في منطقة “البورة” شرق مدينة “بيت حانون”.

وفي السياق، قالت “سرايا القدس”، إن مقاتليها خاضوا اشتباكات عنيفة “بالأسلحة الرشاشة والقذائف المضادة للدروع مع آليات العدو الصهيوني بشارع الهلال القديم في منطقة “المشروع”، غرب مدينة “خان يونس”.

وأشارت السرايا إلى أنها استهدفت في ذات الوقت آلية عسكرية للاحتلال بقذيفة “R.P.G” بمنطقة “العرايشية”، في محيط “حي الأمل”، غربي خان يونس.

إلى ذلك، استهدفت المقاومة الفلسطينية برشقات صاروخية جديدة العديد من المستوطنات بالداخل الإسرائيلي، وفي مستوطنات غلاف غزة.

تقدم في صفقة التبادل 

وفي جديد صفقة تبادل الأسرى المرتقبة بين حماس وإسرائيل، التي يجري التفاوض بشأنها في العاصمة القطرية “الدوحة” برعاية ثلاثية من الولايات المتحدة ومصر وقطر، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، الأحد، أن إسرائيل وافقت على الإفراج عن 700 أسير فلسطيني مقابل 40 محتجزا إسرائيليا.

وأتى هذا التطور بعدما كشف مصدر عربي مطلع في وقت سابق، أن هناك اتفاقاً على فكرة إطلاق سراح 40 إسرائيلياً وعلى أيام التهدئة وهي 6 أسابيع، أما التفاصيل الخلافية فهي عدد الفلسطينيين الذين سيتم إطلاق سراحهم وهويتهم، فضلاً عن موضوع عودة النازحين إلى شمال غزة.

وكانت الولايات المتحدة قدمت السبت خلال المفاوضات في الدوحة “مقترحا يقرب” وجهات النظر فيما يتعلق بعدد الأسرى الفلسطينيين المسجونين الذين يتعين على إسرائيل إطلاق سراحهم مقابل كل أسير تفرج عنه حركة حماس خلال هدنة جديدة محتملة في غزة.

وشمل المقترح المذكور إطلاق سراح 40 محتجزا إسرائيلياً من أصل 130 لدى حماس، مع وقف إطلاق النار 6 أسابيع.

ونقلت “رويترز”، عن القيادي في حركة حماس “سامي أبو زهري”، قوله إن “الحركة سبق أن قدمت اقتراحاً سابقاً هذا الشهر، وصفته إسرائيل بغير الواقعي، يقضي بأن تفرج السلطات الإسرائيلية عن ما بين 700 وألف سجين فلسطيني مقابل تحرير أسرى إسرائيليين من الإناث والقاصرين وكبار السن والمرضى”.

وحمل “زهري” إسرائيل المسؤولية عن عدم التوصل إلى اتفاق لأنها ترفض حتى الآن الالتزام بإنهاء الهجوم العسكري وسحب قواتها من قطاع غزة والسماح للنازحين بالعودة إلى منازلهم في الشمال.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading