أهم الاخبارالأخبار

يوميات غزة في رمضان (11).. 78 شهيدًا بينهم 13 وفاة في “مجمع الشفاء” بسبب منع الاحتلال للدواء

متابعة خاصة بـ”يمن ديلي نيوز”: قالت وزارة الصحة الفلسطينية، الخميس 21 مارس/ آذار (11 رمضان)، إن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 7 مجازر ضد العائلات بـ”قطاع غزة”، خلال الـ24 ساعة الماضية، أسفرت عن استشهاد وجرح 157 فلسطينيًا.

وأشارت الوزارة في تقريرها الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى جراء العدوان الإسرائيلي في يومه الـ(167) إلى أن عدد الشهداء نتيجة مجازر الإحتلال خلال الساعات الماضية بلغ 65 شهيدًا، فيما يتجاوز عدد الجرحى 92 جريحًا.

ولفتت الوزارة إلى أن هذه الإحصائية هي لمن وصلوا المستشفيات فقط، مشيرةً إلى أنه لا يزال عددًا من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم بسبب منع الاحتلال الإسرائيلي.

وبهذه الإحصائية ترتفع حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي على القطاع منذُ بدء العدوان في السابع من أكتوبر الماضي وحتى اليوم إلى 31 ألفًا و988 شهيدًا، و74 ألفًا و188 جريحًا، بالإضافة إلى 7 آلاف مفقود، 72% منهم نساء وأطفال.

أحداث الشفاء

وفي بيان صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي بقطاع غزة، أكد تعمَّد جيش الاحتلال قتل 13 مريضًا “بمجمع الشفاء”، لافتًا إلى أن الاحتلال منع عن هؤلاء المرضى “الدواء والمحاليل والكهرباء والغيارات والأوكسجين منذ احتلاله للمجمع لليوم الرابع على التوالي”.

وأشار إلى أن غرف العناية المركزة بالمجمع “يتواجد فيها قرابة 22 حالة مرضية بحاجة ماسّة إلى الرعاية الطبية الفائقة”.

ولفت إلى أن المعلومات الواردة تؤكد أن “هناك 4 من المرضى فارقوا الحياة ممن كانوا على أجهزة التنفس الصناعي في غرف العناية المركزة، حيث قطع جيش الاحتلال عنهم التيار الكهربائي”، وبالتالي – وفقًا لما ذكر البيان – توقف الأوكسجين عن المرضى، وذلك “إمعاناً في قتلهم”.

وأشار إلى استمرار الاحتلال في اقتحام المستشفى “واعتقاله الأطباء والممرضين وإخراجهم من الأقسام وإجبارهم على خلع ملابسهم ومنع وصولهم إلى غرف المرضى لمحاولة إنقاذهم”.

ونوه إلى أنه “يوجد داخل مجمع الشفاء الطبي جرحى ومرضى تعفنت جروحهم بسبب انعدام وجود الغيارات والأطباء والممرضين”، مؤكدًا منع الاحتلال أي محاولات لـ”الوصول إلى الصيدلية ومخازن الأدوية للحصول على العلاجات ومستلزمات الغيارات وغيرها”، معتبرًا هذه الممارسات “مخالفة واضحة وصريحة للقانون الدولي ولبروتوكولات حقوق الإنسان المختلفة”.

وقال إن جيش الاحتلال “يمارس جريمة الإبادة الجماعية (بحق المتواجدين داخل مجمع الشفاء الطبي) بشكل مُنظم ومقصود وبنية مبيتة، ويرتكب جرائم ضد الإنسانية بشكل فظيع وواضح، من خلال استخدامه لسلاح تجويع المرضى والجرحى، وممارسة الإهمال الطبي المتعمّد بحقهم وبحق باقي الطواقم الطبية والتمريضية والنازحين داخل المجمع”.

معارك وعمليات نوعية

ميدانيًا، تواصلت الاشتباكات العنيفة بين المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال الإسرائيلي على أكثر من محور في القطاع، مصحوبةً بعمليات نوعية لفصائل المقاومة على تجمعات وآليات الاحتلال.

وطبقًا لوسائل إعلام فلسطينية، دارت مواجهات عنيفة بين الطرفين في “محيط مستشفى الشفاء”، وفي عديد من محاور القتال جنوبي وشمالي غرب القطاع.

وبثت “كتائب القسام”، مشاهد مصورة، قالت إنها خلال تصدي مقاتليها لآليات الاحتلال المتوغلة بمحيط مجمع الشفاء الطبي.

وقالت “كتائب الأقصى”، إن مقاتليها في اليوم الـ167 من العدوان على القطاع، ما يزالون “بكافة الوحدات القتالية يخوضون أروع ملاحم الثورة والبسّالة في مواجهة العدو الصهيوني المجرم، بكافة محاور القتال دفاعاً عن أهلنا وشعبنا الفلسطيني الصامد المرابط”، مؤكدةً “قتالنا مستمر حتى دحر هذا العدو الجبان”.

وعلى صعيد العمليات التي تنفذها كتائب المقاومة الفلسطينية على تجمعات وآليات الاحتلال، قالت “كتائب القسام”، إنها استهدفت 3 دبابات صهيونية وناقلة جند بقذائف “الياسين 105” بمحيط مجمع الشفاء، بالتزامن مع تدمير دبابتين من نوع “ميركفاه” في “منطقة السطر الغربي” شمال مدينة خان يونس.

وأشارت إلى أنها استهدفت بقصف مكثف بقذائف الهاون قوات الاحتلال المتوغلة في محيط “مجمع الشفاء”، وتدمير آليات وإيقاع عدد من جنود جيش الاحتلال بين قتيل وجريح.

من جانبها، قالت “كتائب شهداء الأقصى”، إن مقاتليها نفذوا عملية نوعية باستهداف “قوة صهيونية متحصنة في إحدى الشقق السكنية” بمحيط المجمع “وإيقاع أفرادها بين قتيل وجريح”.

وأشارت إلى أنها استهدفت بوابل من قذائف الهاون النظامي عيار الـ(60) تجمعاً لجنود العدو الصهيوني وآلياتهم العسكرية في نفس المكان، ومقتل وإصابة العديد منهم، بالإضافة إلى تدمير آليات عسكرية.

ولفتت إلى استهدافها “ناقلة جند صهيونية بقذيفة “R.P.G” بمحيط مستشفى الشفاء”.

من جانبها، قالت “كتائب المجاهدين”، إن مقاتليها استهدفوا آلية للاحتلال بقذيفة مضادة للدروع، في ذات المكان.

أما “سرايا القدس”، قالت إنها وبالإشتراك مع “كتائب أبو علي مصطفى”، قصف مستوطنة “بئيري”، برشقة صاروخية، بالتزامن مع استهداف باقي الفصائل عدد من المستوطنات برشقات صاروخية جديدة.

 

 

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى