أهم الاخبارسوشيل ميديا

خارطة الطريق مجددا على طاولة رئيس الحكومة اليمنية بعد حديثه عن توقفها

يمن ديلي نيوز: قال وزير الدفاع السعودي “خالد بن سلمان” إنه استعرض مع رئيس مجلس الوزراء اليمني “أحمد عوض بن مبارك” مساعي استكمال وتنفيذ خارطة الطريق برعاية الأمم المتحدة، بعد يومين من حديث “بن مبارك” عن توقفها.

وأضاف “بن سلمان” في تدوينة على حسابه في “إكس” تابعها “يمن ديلي نيوز” أنه وبناء على توجيهات القيادة التقى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين اليمني الدكتور أحمد عوض بن مبارك، واستعرض التطورات في اليمن، ومساعي استكمال وتنفيذ خارطة الطريق برعاية الأمم المتحدة.

وأكد أنه بحث “الجهود القائمة لدعم سير العملية السياسية بين الأطراف اليمنية، ومسار السلام، لتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن، وقال إنه أكد لرئيس الوزراء “موقف المملكة الثابت بدعم الحكومة والشعب اليمني الشقيق، بما يلبي تطلعاتهم ويسهم في تنمية اليمن وازدهاره”.

وفي 18 مارس/آذار الماضي أكد رئيس الوزراء “أحمد عوض بن مبارك”، توقف خارطة الطريق التي أعلن المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن “هانس غروندبرغ” عنها في 23 ديسمبر/ كانون الماضي.

وقال “بن مبارك” لدى ترأسه اجتماعًا لسفراء اليمن في الدول العربية والأجنبية، الإثنين 18 مارس/ آذار، إنه “بتوقف خارطة الطريق تراجع أفق الحل السياسي في اليمن”.

وأشار إلى أن “توقف خارطة الطريق المعلن عنها من قبل المبعوث الخاص للأمين العام، والتي رحبت بها الحكومة”، يأتي بسبب تصعيد جماعة الحوثي المصنفة إرهابيًا في البحر الأحمر وتهديد الملاحة الدولية والذي أدى للتصنيف الخاص للجماعة “كإرهابين دوليين”.

ويوم الخميس 14 مارس/ آذار قال المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، إن مجال وساطته لحل الأزمة اليمنية “أصبح أكثر تعقيدًا”، مبيناً أنّ ما يحدث على المستوى الإقليمي يؤثر على اليمن، وما يحدث في اليمن يؤثر على المنطقة.

وتحدث “غروندبرغ” في إحاطته لمجلس الأمن الدولي، عن هجمات جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا ضد السفن التجارية في البحر الأحمر، مؤكدا أنه “كلما طال أمد التصعيد، زادت التحديات أمام الوساطة في اليمن”.

وأضاف: “ومع تداخل المزيد من المصالح، يزداد احتمال تغيير أطراف النزاع في اليمن لحساباتها وأجنداتها التفاوضية. في السيناريو الأسوأ، قد تقرر الأطراف الانخراط في مغامرة عسكرية محفوفة بالمخاطر تعيد اليمن إلى حلقة جديدة من الحرب”.

وشدد المبعوث الأممي على “أهمية الاستمرار في التركيز على الأهداف طويلة المدى التي يسعى لتحقيقها في اليمن”.

وأردف “كنا نأمل -وكان اليمنيون يتوقعون- أن يأتي شهر رمضان وقد حظينا باتفاق لوقف إطلاق النَّار في جميع أرجاء البلاد وتدابير لتحسين الظروف المعيشية في اليمن، وكنت آمل أن أحيطكم اليوم حول تحضيرات لعملية سياسية جامعة”.

وتابع: “كان يجب أن يكون موظفي القطاع العام في جميع أنحاء البلاد قد تقاضوا رواتبهم ومعاشاتهم التقاعدية، وكان من المفترض أن تُستَأنَف صادرات النفط مما كان يمكن أن يسمح بتوفير الخدمات بفاعلية أكبر وبتحسين الظروف الاقتصادية، وكان ينبغي أن نتوصل لاتفاق آخر حول إطلاق سراح المحتجزين مما يتيح لهم العودة إلى ديارهم مع أحبائهم في رمضان”.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading