أهم الاخبارالأخبار

يوميات غزة في رمضان (9).. 93 شهيدًا تزامنًا مع عمليات “نوعية” لمختلف فصائل المقاومة

متابعة خاصة بـ”يمن ديلي نيوز”: واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء 19 مارس/آذار، حربها على قطاع غزة لليوم الـ(165)، مع استمرار حصار مجمع الشفاء الطبي عقب اقتحامه فجر الإثنين، واعتقال أكثر من 200 من الموجودين في داخله وفي محيطه.

ومنذُ الساعات الأولى من فجر الثلاثاء (تاسع أيام شهر رمضان) ارتكب الاحتلال 9 مجازر ضد العائلات بعدد من مناطق قطاع غزة، أسفرت – بحسب الإحصائية اليومية الصادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية بالقطاع – عن استشهاد وجرح أكثر من 235 فلسطينيًا.

وطبقًا للإحصائية فإن عدد الشهداء جراء تلك المجازر بلغ 93 شهيدًا وتجاوز عدد الجرحى 142 جريحًا، لافتةً إلى أن هذه الإحصائية هي لمن وصلوا المستشفيات فقط، في حين لا يزال العديد من الضحايا تحت الركام وبالطرقات ولاتستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم بسبب منع الاحتلال.

وبهذه الإحصائية ترتفع حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي على القطاع منذُ بدء العدوان في السابع من أكتوبر الماضي وحتى اليوم، إلى 31 ألفًا و819 شهيدًا، فيما بلغ عدد الجرحى 73 ألفًا و934 جريحًا، بالإضافة إلى أكثر من 7 آلاف مفقود، 72% منهم نساء وأطفال.

وبحسب إحصائية وزارة الصحة الفلسطينية، فإن عدد الشهداء الأطفال تجاوز 14 ألف شهيدًا، فيما بلغ النساء اللاتي استشهدن في تلك المجازر 9 آلاف و220 امرأة، مشيرةً إلى أن من بين الشهداء أيضًا و364 من الطواقم الطبية و48 من الدفاع المدني و135 من الصحفيين.

وطبقًا لوسائل إعلام فلسطينية، استشهد 30 شخصًا على الأقل وأصيب آخرين في قصف إسرائيلي مساء الثلاثاء، استهدف تجمعًا للجان شكلها الوجهاء والعشائر جنوب شرق مدينة غزة، للقيام بتأمين دخول المساعدات من دوار الكويت لمدينة غزة.

وفي مدينة “رفح” جنوبي قطاع غزة، سقط 14 شهيدًا وعشرات الجرحى في 5 استهدافات لمنازل بالمدينة.

وفي “مخيم جباليا”، شمالي القطاع، سقط شهيدين وأصيب آخرين، عقب استهداف مخزن للمساعدات تابعًا لوكالة “غوث”، وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) شرقي المخيم.

وفي “حي الرضوان”، بمدينة غزة، استهدفت غارة جوية منزلاً، ما أسفر عن استشهاد 6 مدنيين وإصابة آخرين، بالتزامن مع استشهاد امرأة ووقوع جرحى عقب قصف الاحتلال شققاً سكنية عند “مفترق السامرة”.

وفي السياق، استشهد 9 مدنيين وأصيب آخرين بقصف للاحتلال استهدف بناية سكنية مكونة من ثلاثة طوابق في “شارع اليرموك”.

أما في وسط القطاع، استشهد 4 مدنيين بقصف جوي للاحتلال استهدف سيارة مدنية بـ”مخيم 1″ في “مخيم النصيرات”.

وفي ذات الوقت، سقط 15 شهيدًا وعدد من الجرحى إثر قصف الاحتلال منزلاً في “شارع العشرين”، الواقع شرقي “مخيم النصيرات”.

مجمع الشفاء 

ولليوم الثاني على التوالي يواصل الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب مجازر وحشية في “محيط مجمع الشفاء”، بعد اقتحامه فجر الإثنين، لافتًا المكتب الإعلامي الحكومي في القطاع إلى ارتكاب الاحتلال مجزرة دامية بالمجمع وذلك ومحيطه، وذلك بإعدام 50 مواطناً واعتقال نحو 200 آخرين.

وأشار إلى تلقيه “معلومات ميدانية عن إعدام جيش الاحتلال لعدد من الأطفال من بين الذين تم إعدامهم من المدنيين والمرضى والنازحين”.

ووصف ما حدث في مجمع الشفاء ومحيطه بـ”جريمة حرب واضحة وانتهاك فاضح للقانون الدولي”.

وأشار إلى أنه “شارك في عملية اقتحام مجمع الشفاء الطبي المئات من جنود الاحتلال “الإسرائيلي” المدججين بالسلاح والكلاب البوليسية وعشرات الدبابات والطائرات المُسيّرة والطائرات المروحية، وأطلقوا النار والقذائف والصواريخ بكثافة داخل المجمع الطبي تجاه المرضى والنازحين والمدنيين الأمر الذي أدى إلى استشهاد وإصابة أكثر من 250 مدنياً”، لافتًا إلى أن جنود الاحتلال “أحرقوا بعض المرافق داخل المستشفى”.

وأدان “بأشد العبارات ارتكاب الاحتلال “الإسرائيلي” للمجزرة الدامية في مجمع الشفاء الطبي واقتحام المجمع”، معتبرًا ما حدث “مخالفة صريحة وفظيعة لكل الأعراف والمواثيق والاتفاقيات الدولية”.

وحمّل “الاحتلال “الإسرائيلي” والإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي المسؤولية الكاملة عن هذه المجزرة المُروّعة” التي قال إنه حذَّر من ارتكابها في ساعات الاقتحام الأولى.

وطالب “المنظمات الأممية والدولية كافة، وكل دول العالم الحر بالتَّدخل الفوري والعاجل لوقف حرب الإبادة الجماعية ووقف العدوان على قطاع غزة والذي يستهدف المدنيين والأطفال والنساء تحديداً”.

كما طالب “كل المؤسسات ذات العلاقة بالقطاع الصحي إلى إدانة هذه الجرائم المتسلسلة التي يرتكبها الاحتلال بحق المستشفيات والمؤسسات الصحية والرامية إلى القضاء تماماً على القطاع الصحي”.

إلى ذلك قالت وسائل إعلام فلسطينية، إن الاحتلال الإسرائيلي اغتال خلال 24 ساعة الماضية، 3 قيادات في الشرطة الفلسطينية بقطاع غزة.

وطبقًا لما ذكرت فقد اغتال الاحتلال ‏مدير عمليات الشرطة بقطاع غزة “العميد فايق المبحوح”، و‏مدير مباحث شمالي غزة “المقدم رائد البنا”، و‏مدير شرطة النصيرات “محمود البيومي”.

الوضع الميداني 

ميدانيًا، شهدت مختلف الجبهات في القطاع اشتباكات عنيفة بين المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال، سيّما في “محيط مجمع الشفاء”، بالتزامن مع عمليات نوعية للمقاومة استهدفت تجمعات وآليات لجنود الاحتلال.

ودارت اشتباكات عنيفة بين الطرفين بمنطقة “النصر”، غربي مدينة غزة، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الاحتلال وتدمير عدد من الآليات.

وقالت “كتائب القسام”، في بيان إنها استهدفت منذُ ظهر الثلاثاء 7 آليات للاحتلال في محيط مستشفى الشفاء.

وأشارت إلى تمكن مقاتليها من استهداف مجموعة من جنود الاحتلال بقذيفة “TBG” في محيط مجمع الشفاء وإيقاعهم بين قتيل وجريح.

وأكدت استهدافها بالتزامن آليتين لجيش الاحتلال بقذيفتي “الياسين 105” بمحيط مستشفى الشفاء.

من جانبها، قالت “كتائب المجاهدين”، إن مقاتليها خاضوا “اشتباكات ضارية مع قوات وآليات العدو الصهيوني بالأسلحة المتنوعة، في محيط مستشفى الشفاء”.

وأكدت استهدافها دبابتين للاحتلال من نوع “ميركافا” بقذائف “RPJ” وإصابتها “إصابة مباشرة ومحققة”، في محيط مستشفى الشفاء.

بدورها، تحدثت “كتائب شهداء الأقصى”، عن خوض مقاتليها “اشتباكات ضارية مع قوات الاحتلال وآلياتهم العسكرية بالأسلحة الرشاشة وقذائف “R.P.G” في محور القتال بمحيط مستشفى الشفاء”.

ولفتت إلى استهدافها بقذائف الهاون حشودات لآليات جيش الاحتلال غربي مدينة غزة.

إلى ذلك، قالت “سرايا القدس”، إنها استهدفت بقذائف الـ”تاندوم” والـ(RBG) آليتين عسكريتين صهيونيتين في محيط مجمع الشفاء الطبي.

وأشارت إلى خوض مقاتليها اشتباكات مع قوة صهيونية في محيط مجمع الشفاء، بالأسلحة الرشاشة وقوع أفراد القوة بين قتيل وجريح.

في سياق متصل، قالت “سرايا القدس”، إنها استهدفت بصواريخ من نوع (107) تجمعات لجنود الاحتلال إلى الغرب من منطقة “نتساريم” شمال المحافظة الوسطى.

بالتزامن، أوقعت المقاومة الفلسطينية قوة للاحتلال شرقي “خان يونس”، في كمين، ومن ثم إستهدافها بالأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية.

وطبقًا لوسائل إعلام فلسطينية، تصدت المقاومة الفلسطينية لقوات الاحتلال المتوغلة في عدد من المناطق في “القرارة، والزنة”، شرقي خان يونس.

بالتزامن، استهدفت المقاومة الفلسطينية آلية للاحتلال أمام “مدرسة الكرمل” غرب مدينة غزة واشتعال النيران فيها.

وفي السياق، أعلن جيش الاحتلال مقتل قائد في غرفة عمليات اللواء 401 خلال المعارك في قطاع غزة الساعات الماضية، ما يرفع عدد جنود الاحتلال القتلى إلى 594 منذ بداية عملية طوفان الأقصى.

إلى ذلك، وجهت كتائب المقاومة الفلسطينية رشقات صاروخية جديدة على مستوطنات “غلاف غزة”، لاسيّما مستوطنات “المنارة، الجليل الأعلى”.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading