الحكومة اليمنية تقول إن ماجرى في حجة “جريمة حرب” وتحذر من الصمت

يمن ديلي نيوز: وصفت الحكومة اليمنية، الأحد 15 مارس/آذار، نتائج استهداف جماعة الحوثي المصنفة إرهابية تجمعًا لمدنيين في محافظة حجة (شمالي غربي اليمن)، بـ”المجزرة” و “جريمة حرب”. محذرة من خطورة الصمت تجاه مثل هكذا انتهاكات.
وكانت جماعة الحوثي قد شنت قصفًا استهدف تجمعًا لمدنيين بينهم أطفال أثناء تناول وجبة الإفطار في عزلة الدير بمديرية حيران بمحافظة حجة، أسفر عن مقتل 8 مواطنًا وإصابة أكثر من 30 آخرين وفق ما ذكرته وزارة حقوق الانسان، في بيان لها.
وزارة حقوق الانسان قالت إن التقارير الميدانية وعمليات الرصد الواردة إلى الوزارة تشير إلى أن استهداف الحوثيين للمدنيين لم يكن عشوائيًا، بل تم تنفيذه عقب رصد جوي دقيق باستخدام طائرة مسيّرة لتحديد موقع التجمعات المدنية.
وعدت الوزارة في بيانها الذي نشرته وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” ماجرى واقعة قتل عمدي واستهدافًا مباشرًا للمدنيين يندرج ضمن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.
وأوضحت الوزارة في بيان تابعه “يمن ديلي نيوز”، أن قصف الحوثيين أسفر عن مقتل ثمانية مدنيين، بينهم أطفال، وإصابة أكثر من 30 آخرين بجروح خطيرة.
ووفقًا للبيان فإن من بين القتلى: (عيسى محمد فرج ـ 24 عامًا، عبده محمد جنيد ـ 40 عامًا، جنيد إسماعيل بليهمي ـ 19 عامًا، مصعب أحمد طيب ـ 26 عامًا، عبد الرحمن محمد علي ـ 32 عامًا، محمد يامي شهير ـ 32 عامًا، والطفلة مودة أكرم الشاوش ـ 3 سنوات، والطفل عبد الرحمن مصعب الطيب ـ 5 سنوات).
وذكر البيان أن من بين المصابين (الطفلة أسماء مصعب أحمد مهدي الطيب ـ 3 سنوات، والمواطن وليد إبراهيم عبدالله أبوعنيش ـ 30 عامًا)، معتبرًا ذلك حصيلة دموية تعكس الطبيعة الإجرامية للحوثيين.
وشدد بيان وزارة حقوق الانسان اليمنية على أن الصمت تجاه “هذه الانتهاكات الجسيمة يشجع الحوثيين على الاستمرار في ارتكاب الجرائم والمجازر الدموية بحق المدنيين وخرق القوانين الدولية”.
كما شدد على ضرورة ملاحقة المسؤولين عن هذه الجرائم وضمان عدم إفلاتهم من العقاب، وتقديم الدعم اللازم لحماية المدنيين من الهجمات الحوثية الصاروخية والجوية المتعمدة.


