“غروندبرغ” يعقد سلسلة لقاءات مع مسؤولين أمريكيين ناقشت إيجاد تسوية مستدامة في اليمن

يمن ديلي نيوز: عقد مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن “هانس غروندبرغ”، السبت 16 مارس/ آذار، سلسلة لقاءات مع مسؤولين أمريكيين، في العاصمة الأمريكية “واشنطن”، ناقشت “إيجاد تسوية مستدامة للنزاع” في اليمن.
وطبقًا لبيان نشره المكتب الإعلامي للمبعوث الأممي، فإن “غروندبرغ”، عقد اليوم “اجتماعات مع عدد من كبار المسؤولين الأمريكيين”، بحثت أيضًا “سبل تيسير التقدم نحو استئناف عملية سياسية جامعة بقيادة يمنية تحت رعاية الأمم المتحدة”.
والتقى “غروندبرغ” – وفق مكتبه الإعلامي – كل من نائب وزير الخارجية الأمريكية للإدارة والموارد “ريتشارد آر فيرما”، ومساعد وزير الخارجية لشؤون المنظمات الدولية، السفيرة “ميشيل جيه سيسون” ومنسق مجلس الأمن القومي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا “بريت ماكغورك”، والمبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن “تيم ليندركينج” ونائب مساعد وزير الدفاع الأمريكي “دانييل شابيرو”.
وبحسب البيان، كرر “غروندبرغ” خلال الاجتماعات دعوات الأمين العام إلى وقف التصعيد في المنطقة والبحر الأحمر، مشددا على “ضرورة حماية التقدم المحرز في جهود الوساطة للسلام في اليمن”.
وأشار البيان إلى أن “غروندبرغ”، أكد وعلى وجه الخصوص “على الأهمية القصوى لمواصلة الدعم الإقليمي والدولي المتضافر للأطراف من أجل الاتفاق على خارطة طريق الأمم المتحدة”.
وتحدث المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن للمسؤولين الأمريكيين، عن أن خارطة الطريق “ستفعل التزاماتهم (أي الأطراف اليمنية) بوقف إطلاق النار يشمل عموم اليمن، واتخاذ إجراءات لتحسين الظروف المعيشية في اليمن، واستئناف العملية السياسية للتوصل إلى تسوية شاملة ومستدامة للصراع”.
وكان “غروندبرغ”، قال في إحاطته لمجلس الأمن الدولي، الخميس 14 مارس/آذار، إن مجال وساطته لحل الأزمة اليمنية “أصبح أكثر تعقيدًا”، مبيناً أنّ ما يحدث على المستوى الإقليمي يؤثر على اليمن، وما يحدث في اليمن يؤثر على المنطقة.
وتحدث “غروندبرغ” عن هجمات جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا ضد السفن التجارية في البحر الأحمر، مؤكدا أنه “كلما طال أمد التصعيد، زادت التحديات أمام الوساطة في اليمن”.
وأضاف: “ومع تداخل المزيد من المصالح، يزداد احتمال تغيير أطراف النزاع في اليمن لحساباتها وأجنداتها التفاوضية. في السيناريو الأسوأ، قد تقرر الأطراف الانخراط في مغامرة عسكرية محفوفة بالمخاطر تعيد اليمن إلى حلقة جديدة من الحرب”.
وفي 23 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أعلنت الأمم المتحدة عن توصل الأطراف اليمنية إلى تفاهمات للالتزام بمجموعة من التدابير تشمل تنفيذ وقف إطلاق نار يشمل عموم اليمن، وإجراءات لتحسين الظروف المعيشية في اليمن، والانخراط في استعدادات لاستئناف عملية سياسية جامعة تحت رعاية الأمم المتحدة.
وقال المبعوث الأممي “هانس غروندبرغ” في حوار سابق مع “يمن ديلي نيوز” إن التوقيع على خارطة الطريق سيتم بمجرد توصل الأطراف اليمنية لاتفاق حول آليات تنفيذ الالتزامات التي اتفقت عليها في ديسمبر/كانون الأول الماضي.
وذكر المبعوث الأممي أن التدابير التي اتفقت الأطراف اليمنية عليها تتضمن وقف إطلاق النار في جميع أنحاء البلاد، وتحسين الأوضاع المعيشية، وفتح الطرق في تعز وغيرها من المحافظات، ودفع رواتب القطاع العام واستئناف تصدير النفط.
كما اتفقت الأطراف اليمنية – وفقا حديث المبعوث الأممي مع “يمن ديلي نيوز” – على الالتزام بالمزيد من تخفيف القيود على مطار صنعاء وميناء الحديدة، وغيرها من الإجراءات الرامية لتحسين ظروف المعيشة في اليمن والتهدئة، بالإضافة للالتزام باستئناف العملية السياسية.
وقال إن من الالتزامات التي اتفقت عليها الأطراف اليمنية العمل مع مكتبه من أجل تحديد آليات التنفيذ اللازمة للإيفاء بتلك الالتزامات من خلال خارطة طريق أممية تتضمن أيضًا التحضير لاستئناف عملية سياسية جامعة بقيادة يمنية ورعاية أممية.



