أهم الاخبارالأخبار

رئيس الجالية اليمنية في ماليزيا يقول لـ”يمن ديلي نيوز” إنه لا صحة لما يروج له عن ترحيل اليمنيين

يمن ديلي نيوز: قال رئيس الجالية اليمنية في ماليزيا “مروان أمين” إن لاصحة لوجود توجهات لدى السلطات الماليزية لترحيل اليمنيين عبر السفارة، وأن ذلك لن يحصل، داعيا النشطاء والإعلاميين لعدم الانجرار وراء الشائعات التي تؤثر على استقرار اليمنيين بماليزيا.

وأوضح “أمين” في حديث مع “يمن ديلي نيوز”: لن يحصل شيء مما يروج له من قصة ترحيل عبر السفارة، فالسفارة لها علاقة جيدة، ونحن في الجالية نسعى لأن نوضح للجانب الماليزي الملابسات.

وكان أحد النشطاء الماليزيين طالب مؤخرا سلطات بلاده بترحيل اليمنيين عبر السفارة بعد نشر نشطاء يمنيين أرقاما عن عدد اليمنيين الموجودين في ماليزيا، دفعه للمطالبة بترحيلهم لإحلال ماليزيين بدلا عنهم في الوظائف التي يشغلونها.

وقال رئيس الجالية اليمنية إن “هذه المطالب أثارت مخاوف الجالية اليمنية التي تحظى باحترام وتقدير المجتمع الماليزي والحكومة، وصار الكثير من أبناء الجالية اليمنية الذين صاروا يتساءلون هل سيتم ترحيل المخالفين، مع أن الكثير من أبناء الجالية يقيمون هنا هم وعوائلهم وألحقوا أولادهم بالمدارس.

ومؤخرا وجهت إحدى الطالبات اليمنيات في ماليزيا تدعى “بشرى العنسي” في بيان نشره النائب في برلمان الحوثيين بصنعاء (غير معترف به) أحمد سيف حاشد اتهمت فيه سفير اليمن في ماليزيا “عادل باحميد” بشن حملة ضدها للمطالبة بترحيلها هي وابنتها من ماليزيا.

وقالت إن السفير “باحميد” هدد بطلب الشرطة واعتقالها، ومحاولة إجبارها على كتابة تعهد جائر في مقر السفارة بعدم المطالبة بحقوقها، والافتراء ضدها بتقاضي 18 ألف ريال سعودي من السفير عبر تصريح لقناة اليمن اليوم دون إثبات.

كما تضمن بيان الطالبة “بشرى العنسي” العديد من الاتهامات للسفير “باحميد” من بينها الإضرار بسمعتها الشخصية بأساليب غير أخلاقية، وتسريب تفاصيل ومعلومات متعلقة بملف خاص لها قدمته ضمن معاملة لها للسفارة لا يعلم أحد عنه سواهم، والتحريض عليها بالإبلاغ على حسابها.

ومع أن مصدر في السفارة نفي الاتهامات الموجهة للسفير وطاقم السفارة، ووصفها بالمغرضة، قال رئيس الجالية اليمنية في ماليزيا لـ”يمن ديلي نيوز” إن الإشكالية تعود لأشهر حيث “اتصلت إحدى الأخوات اليمنيات” تبحث عن مساعدة مع أنه ليس لدينا موازنة ثابتة، لكنها ذهبت واعتصمت في السفارة.

وقال: تواصلت حينها بالسفير وقلت له إذا كان مالك الشقة سيطردها ممكن نبحث لها عن غرفة لمدة ستة أشهر، حتى نبحث لها عن عمل أو فرصة تستطيع من خلالها تسديد التزاماتها”.

وأضاف: تكفل السفير بدفع الإيجارات، وتواصلت معها فقالت لي إن السفارة وقعت معها على وثيقة أنها لاتعود إلى السفارة مرة أخرى، وسألتها هل تم هذا فعلا ، أم أن التوقيع على استلام أو غير ذلك.

وأردف: تواصلت بالقنصل في السفارة الأستاذ “صلاح الأحمدي” وقال لي إنها ورقة توقع فيها على أنها استلمت مبلغ وهذا أمر طبيعي، لكنها طلبت المبلغ كاملا من السفارة، مع أن السفارة ساهمت بجزء والجالية تساهم بجزء آخر.

وتابع: رفضت الأخت هذا العرض وقالت لابد من تسديد كل التزاماتها من السفارة، فأخبرتها أن السفارة والجالية ليستا ملزمتين بذلك، لكن سأستجر لك غرفة في سكن مناسب لمدة ستة أشهر حتى تحلين مشكلتك وسنبحث لك عن عمل، لكنها رفضت هذا العرض.

وواصل: بعدها خرجت وتحدثت عبر صفحتها في الفيسبوك وانضم لها طالبين، أحدهما زعم في إحدى القنوات أنه رئيس اتحاد طلاب اليمن، وهو ليس  كذلك.

وقال رئيس الجالية: نحن طرحنا حل لهذه الأخت اليمنية ولسنا بصدد تلبية مطالبها ولسنا هنا لتسديد التزامات باسم الجالية فهذا ليس عملنا ولا تنص عليه لوائحنا، وكثير من اليمنيين لديهم مشاكل، ونحن نقدم حلول بقدر المستطاع، لكن للأسف لم يرق لها هذا الحل فكانت هذه الحملة ضد السفير مع أنه ليس له علاقة ايضا بمثل هذه المشكلات.

وتوقع رئيس الجالية اليمنية أن تكون الاتهامات الموجهة للسفير “ربما لهدف استعطافي وإظهار أنها تعرضت لظلم، وربما هناك مماحكات سياسية وتم توظيف مثل هذه القضية للنيل من السفير”.

وتابع: السفارة تساعد بعض المتعثرين ونحن في الجالية نساعد المتعثرين والمرضى بحسب الإمكانات المتاحة لدينا، بعد تقييم المشكلة، وهذه الأخت العزيزة للأسف مستأجرة في سكن غالي جدا لا يستطيع كثير من اليمنيين المقيمين الاستئجار فيه.

وأردف: هي تقول إن السفارة لم تتجاوب معها، وأنها تعرضت للتهديد من قبل السفارة، وهذا كلام غير صحيح وأنا مسؤول عن هذا الكلام.

وحول موضوع السجناء قال رئيس الجالية إنه بين الحين والآخر تنفذ السلطات الماليزية حملات للمخالفين ممن ليس لديهم تراخيص عمل ولا فيز عمل، وآخرها قبل شهر نفذت سلطات الهجرة والجوازات حملة طالت بعض المطاعم اليمنية، وأخذوا بعض العمال اليمنيين الذين لم تكن بحوزتهم وثائقهم، وليس لديهم تصاريح عمل، رغم أننا دعونا كل أبناء الجالية لأخذ الاحتياطات اللازمة لأن هناك حملات يمكن أن تطال المخالفين.

وأضاف: جميع من أوقفتهم السلطات الماليزية تم إطلاق سراحهم، ولم يتم ترحيل إلا حالات بسيطة، وكان سبب ترحيلهم الاستخدام السيء للفيزة.

وعن الاتهامات الموجهة للسفارة باحتجاز الجوازات قال رئيس الجالية اليمنية إنه بحكم اطلاعه على الوضع فهذه الاتهامات غير صحيحة بالمرة.

وفي حين تحدثن عدد من نساء الجالية اليمنية عن تعرضهن لأضرار بسبب الحملة الموجهة ضد السفارة سأل “يمن ديلي نيوز” رئيس الجالية حول تلك الأضرار فقال: الحملة التي استهدفت السفارة وصلت إلى الجانب الماليزي بعد أن نشرت هذه الأخت اليمنية والطالبين أرقام بأن هناك 4 ألف يمني في ماليزيا.

وأضاف: ناشط ماليزي تابع تلك التدوينات وبدأ بإثارة الموضوع وطالب بترحيل اليمنيين وإعطاء الوظائف التي يشغلها اليمنيون للماليزيين، وحاولنا التواصل مع الناشط لكن الفيديو الذي قام بنشره كان قد انتشر.

وتابع: هذا الأمر أثار مخاوف الجالية اليمنية التي تحظى باحترام وتقدير المجتمع الماليزي والحكومة، وصار الكثير من أبناء الجالية اليمنية الجالية يتساءلون هل سيتم ترحيل المخالفين، مع أن الكثير من أبناء الجالية يقيمون هنا هم وعوائلهم وألحقوا أولادهم بالمدارس.

 

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading