أهم الاخبارالأخبارتقارير

الباحث الصومالي “أبتدون” يتحدث لـ”يمن ديلي نيوز” عن علاقة الحوثيين بحركة الشباب المجاهدين

يمن ديلي نيوز: مؤخرا أبدى السفير الصومالي لدى كينيا جبريل إبراهيم عبدالله في مقابلة مع صحيفة شرق إفريقيا الكينية قلق بلاده من احتمال حصول حركة “الشباب” الصومالية، على المزيد من الأسلحة والذخيرة غير القانونية من جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا عبر الطرق البحرية.

وحركة “الشباب المجاهدين” فصيل صومالي مسلح، انفصل عن “اتحاد المحاكم الإسلامية”، وأعلن سعيه لإقامة دولة إسلامية، ثم أعلن ولاءه لتنظيم القاعدة عام 2012، وشنّ حربا ضد الحكومة الصومالية وحلفائها في الداخل والخارج.

وصنفت الولايات المتحدة الأميركية الحركة عام 2006 ضمن قائمة المنظمات الإرهابية التي تشكل تهديدا لأمن العالم، ورصدت مبالغ كبيرة لمن يدلي بمعلومات عن أبرز قادتها، ومنهم القيادي “أبو الزبير”.

ورغم التقارير الصادرة عن الأمم المتحدة التي تحدثت عن علاقة جماعة الحوثي بحركة الشباب المجاهدين الصومالية، إلا أن تصريحات السفير الصومالي لدى كينيا فاجأت الكثير، خاصة وأن الحوثيين وحركة الشباب المجاهدين يفترقان أيدلوجيا، بين حركة شيعية مصنفة إرهابيا، وحركة سنية متطرفة.

غير مباشرة

وفي هذا السياق يتحدث الباحث والمحلل السياسي الصومالي “محمد أبتدون” لـ “يمن ديلي نيوز” عن العلاقة التي تجمع جماعة الحوثي المصنفة إرهابية وحركة الشباب المجاهدين الصومالية، مشيرا إلى وجود علاقة لكنها غير مباشرة.

وقال: طبيعة التمذهب الفكري بين الحوثيين وحركة الشباب المجاهدين مختلفة ومتباينة كما لاتوجد تقاطعات فكرية أو أيديولوجية بين التنظيمين، وربما تتلاقى الحركتين في المصالح بما يتعلق بتزويد حركة الشباب بالسلاح.

وأوضح “أبتدون”: حركة الشباب المجاهدين لجأت للحوثيين كملاذ أخير للحصول على السلاح، مؤكدا أن اليمن “كانت مصدراً لتهريب السلاح إلى الصومال منذ عقود، وفي طل فترة حكم الرئيس الراحل علي عبدالله صالح.

وتحدث “أبتدون” عن مكاسب مالية تجنيها جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا من وراء تزويد حركة الشباب المجاهدين بالسلاح، لذا هي تستغل حاجة جماعة الشباب للسلاح وخاصة الخفيف وتقوم بتزويدهم.

وقال إن حادثة إيقاف القوات الأمريكية لزورق يقوم بتهريب السلاح في البحر الأحمر دليل على أن الحوثيين يهربون السلاح إلى الصومال من خلال وسطاء محليين في اليمن وفي الصومال أيضاً.

وحذر الصحفي والمحلل السياسي الصومالي “أبتدون” في حديثه مع “يمن ديلي نيوز” من أن تزويد الحوثيين لحركة الشباب المجاهدين بالأسلحة فإن ذلك يعني إذكاء العنف والتوترات في منطقة القرن الأفريقي، خاصة الصومال.

وقال: في حال ثبت أن حركة الشباب تتلقى السلاح من الحوثيين من خلال دفعهم بمبالغ طائلة، فهذا يعني إذكاء العنف والتوترات في منطقة القرن الأفريقي، خاصة الصومال.

واستدرك: “لكن مع تزايد نشاط الدوريات العسكرية من قبل القوات الصومالية في بونتلاند، ربما مهمة تهريب السلاح إلى حركة الشباب باتت صعبة وستظل كذلك إذا لم تحدث تغييرات جذرية في اليمن أو في الصومال في الفترة المقبلة”.

فريق الخبراء

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2023 تحدث فريق الخبراء الدوليين المعني باليمن عن اعتقاده ضمنيا بوجود تخادم وثيق بين جماعة الحوثيين والجماعات المسلحة والارهابية الصومالية.

وقال التقرير الأخير الصادر عن فريق الخبراء الدوليين إنه ” يعتقد أن هناك شبكة تهريب منسقة بشكل وثيق تعمل بين اليمن والصومال، وتتلقى أسلحة من مصدر مشترك”.

ولاحظ الفريق وجود مسدسات من طراز 9-CF98  المصنعة في الصين معروضة للبيع في المناطق الخاضعة للحوثيين، تتسق تماما مع مسدسات من ذات الطراز تحمل نفس رقم الدفعة وثقها فريق الباحثين المعني في الصومال في عام 2021.

وحسب تقرير فريق الخبراء المعني باليمن فأن ” فريق الخبراء المعني بالصومال وثق المسدسات التي استخدمتها الجماعة الإرهابية حركة الشباب المجاهدين (حركة الشباب)  (001.SOe) في محاولة اغتيال وقعت في آب / أغسطس 2019.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى