أهم الاخبارالأخبار

مستشار “غروندبرغ” العسكري يعرض على مسؤولين يمنيين آلية لوقف إطلاق نار دائم في اليمن

يمن ديلي نيوز: يجرى المستشار العسكري للمبعوث الأممي الخاص إلى اليمن “أنطوني هايورد” الذي يزور اليمن منذ أربعة أيام، سلسلة لقاءات مع عدد من المسؤولين في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، ضمن جهود الأمم المتحدة لإحياء مسار السلام المتعثر بسبب التوترات في البحر الأحمر.

والتقى المستشار العسكري لـ”غروندبرغ” حتى اليوم الثلاثاء 5 مارس/ آذار، في مدينة عدن المعلنة عاصمة مؤقتة لليمن كل من عضو المجلس الرئاسي اليمني “عبدالرحمن المحرمي” ووزير الدفاع “محسن الداعري”، وقبلها التقى يوم السبت الماضي في تعز المحافظ “نبيل شمسان”.

ولم تنشر منصة الأمم المتحدة أي أخبار عن زيارة المستشار العسكري للمبعوث الأممي لليمن، إلا أن نقاشات المسؤول الأممي مع المسؤولين اليمنيين تركزت حول آلية لوقف إطلاق النار بشكل دائم في اليمن. وفقًا لما ذكرته أخبار اللقاءات التي نشرتها وكالة الأنباء الرسمية “سبأ”.

واليوم الثلاثاء، التقى المستشار العسكري لـ”غروندبرغ” عضو المجلس الرئاسي، عبدالرحمن المحرمي، ووفقًا لـ”سبأ” استعرض المسؤول الأممي “مقترحات آلية وقف إطلاق النار بشكل دائم تمهيداً للانتقال إلى أي تسوية قادمة ترعاها الأمم المتحدة”.

ذات الجزئية ناقشها مستشار “غروندبرغ”، مع وزير الدفاع “محسن الداعري” خلال لقائه أمس الإثنين، مع إضافة أن مناقشة هذه الآلية تتم “بغض النظر عن المستجدات الحالية في البحر الأحمر وباب المندب التي أدت إلى التباطؤ في خارطة الطريق التي تدور النقاشات حولها”.

وفي تعز أكد المستشار العسكري خلال لقاء بالمحافظ “نبيل شمسان”، أهمية أن تستمر الجهود الأممية لدعم جهود السلام وقبل ذلك الحفاظ على التهدئة وضبط النفس وعدم الاستجابة لأي تصعيد في الجبهات”.

وذكرت وكالة “سبأ” أن مستشار المبعوث الأممي العسكري شدد على أن أي تصعيدات “قد تنسف كل الجهود وتتسبب بإعاقة الجهود الأممية الاقليمية لتحقيق السلام”.

وأمس الأول تحدث المبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن “هانس غروندبرغ” عن بيئة وصفها بأنها “أكثر تعقيدا” توجهها جهوده في اليمن بعد شهرين على إعلانه توصل الأطراف اليمنية لتفاهمات بشأن مجموعة من التدابير في إطار تحقيق السلام في اليمن.

وأرجع المبعوث الأممي سبب تعقد جهود وساطته في اليمن إلى التطورات الأخيرة التي تشهدها المنطقة، في إشارة التوترات التي يشهدها البحر الأحمر نتيجة عمليات الاستهداف التي تشنها جماعة الحوثي المصنفة إرهابيًا على السفن التجارية منذ نوفمبر الماضي.

وقال في لقاء أجرته قناة “الحدث” السعودية “من الواضح أن البيئة، بيئة الوساطة، أصبحت أكثر تعقيدًا نظرًا للتطورات الأخيرة في المنطقة وهذا شيء يفهمه أي شخص يتابع التطورات في الشرق الأوسط”.

واستدرك: لكنها ليست مسألة أو عقبة من المستحيل التغلب عليها في رأيي، وأعتقد أن لدينا بالتأكيد الإمكانية لتحقيق ذلك، والأهم من ذلك، وهو أمر أعتقد أنه مفهوم لليمنيين أنفسهم جيدًا، الأهم من ذلك أن احتياجات اليمن ستظل قائمة مع أو بدون التصعيد الحالي في المنطقة.

وفي 23 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أعلنت الأمم المتحدة توصل الأطراف اليمنية إلى تفاهمات للالتزام بمجموعة من التدابير تشمل تنفيذ وقف إطلاق نار يشمل عموم اليمن، وإجراءات لتحسين الظروف المعيشية في اليمن، والانخراط في استعدادات لاستئناف عملية سياسية جامعة تحت رعاية الأمم المتحدة.

وقال المبعوث الأممي “هانس غروندبرغ” في حوار سابق مع “يمن ديلي نيوز” إن التوقيع على خارطة الطريق سيتم بمجرد توصل الأطراف اليمنية لاتفاق حول آليات تنفيذ الالتزامات التي اتفقت عليها في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وذكر المبعوث الأممي أن التدابير التي اتفقت الأطراف اليمنية عليها تتضمن وقف إطلاق النار في جميع أنحاء البلاد، وتحسين الأوضاع المعيشية، وفتح الطرق في تعز وغيرها من المحافظات، ودفع رواتب القطاع العام واستئناف تصدير النفط.

كما اتفقت الأطراف اليمنية – وفقا حديث المبعوث الأممي مع “يمن ديلي نيوز” – على الالتزام بالمزيد من تخفيف القيود على مطار صنعاء وميناء الحديدة، وغيرها من الإجراءات الرامية لتحسين ظروف المعيشة في اليمن والتهدئة، بالإضافة للالتزام باستئناف العملية السياسية.

وقال إن من الالتزامات التي اتفقت عليها الأطراف اليمنية العمل مع مكتبه من أجل تحديد آليات التنفيذ اللازمة للإيفاء بتلك الالتزامات من خلال خارطة طريق أممية تتضمن أيضًا التحضير لاستئناف عملية سياسية جامعة بقيادة يمنية ورعاية أممية.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading