حشود ساحة العروض في عدن: تواطؤ وخيانة أمنية وراء محاولة اغتيال “شكري”

يمن ديلي نيوز: اعتبرت حشود ساحة العروض بمدينة عدن (عاصمة اليمن المؤقتة) اليوم الجمعة 30 يناير/كانون الثاني محاولة اغتيال القائد في ألوية العمالقة، حمدي شكري، جاء نتيجة تواطؤ وخيانة أمنية. مطالبة بتحقيق عاجل وشفاف في “الجريمة”.
وظهر الأربعاء 21 يناير الجاري، نجا قائد الفرقة الثانية عمالقة العميد “حمدي شكري” من محاولة اغتيال استهدفت موكبه بسيارة مفخخة في منطقة جعولة بمحافظة لحج أثناء توجهه إلى منزله، وأسفرت عن سقوط خمسة قتلى على الأقل، وإصابة آخرين من مرافقيه.
متحدث القوات المشتركة يوضح لـ”يمن ديلي نيوز” طبيعة التفجير الذي استهدف موكب “شكري”
وشهدت ساحة العروض بعد اليوم الجمعة احتشادًا للمئات من أبناء قبائل الصبيحة، تنديدًا بمحاولة الاغتيال واستجابة لدعوة قبائل الصبيحة التي ينتمي لها “شكري”.يأتي ذلك وسط اتهامات شعبية متداولة بتورط قيادات أمنية محسوبة على المجلس الانتقالي “المنحل” وراء العملية، أبرزهم جلال الربيعي.
الحشود رفعت بكثافة أعلام المملكة العربية السعودية إلى جانب علم جنوب اليمن قبل تحقيق الوحدة اليمنية، وصور حمدي شكري، وقائد ألوية العمالقة عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، عبدالرحمن المحرمي.

كما رفع المشاركون لوحات منددة بالحادثة، ورددوا شعارات اعتبرت ما جرى من محاولة لاغتيال “شكري” ناتج عن تقصير أمني جسيم وتواطؤ وخيانة داخلية، ساهمت في تنفيذ الكمين وسقوط الضحايا.
وطالب المحتجون بفتح تحقيق عاجل وشفاف ومستقل في الحادثة، ومحاسبة جميع المتورطين أو المقصرين أيًّا كانت مواقعهم.. مجددين تمسكهم بحقهم المشروع في العدالة والكرامة، وضرورة قيام الجهات المختصة بواجبها القانوني والأخلاقي.





