أهم الاخبارالأخبار

ألمانيا لا تستبعد شن هجمات على أهداف أرضية للحوثيين ضمن عملية “أسبيدس”

يمن ديلي نيوز: أبدت وزارة الخارجية الألمانية، الثلاثاء 5 مارس/ آذار، استعدادها لشن هجمات على “أهداف أرضية”، تابعة لجماعة الحوثي المصنفة إرهابيًا، ضمن عملية “أسبيدس”، التي أطلقها الاتحاد الأوروبي للمساعدة في حماية الملاحة الدولية في البحر الأحمر من هجمات الحوثيين.

وقالت الخارجية الألمانية في بيان تابعه “يمن ديلي نيوز”، إن “عملية “أسبيدس” تعد بمثابة عملية دفاعية غير موجهة ضد أهداف أرضية، بيد أنه في سبيل ردع تلك التهديدات المستمرة، فإننا لن نتردد في الدفاع عن وضمان حرية تنقل البضائع على امتداد واحد من أكثر الممرات البحرية أهمية على مستوى العالم”.

‏وأكدت أن “حرية الملاحة في الممرات البحرية تعد أمرا جوهريًا بالنسبة لسلاسل الإمداد العالمية”، مضيفةً “وبالتالي، تشكل هجمات ‎الحوثيين تهديدًا لكل من التجارة العالمية والاستقرار داخل المنطقة، وخطورةً على البيئة”.

وقال بيان الخارجية الألمانية، إن من شأن هجمات الحوثيين “تقويض الاستقرار داخل المنطقة”، باعتبارها “تعرّض إمدادات ‎الطاقة والغذاء وغيرها للخطر، لا سيما في دول الجوار الواقعة في منطقتي الخليج وشرق أفريقيا”.

وأكدت وزارة الخارجية الألمانية، أن بلادها و‏من خلال حماية السفن المعرضة للهجوم، وضمان ‎حرية الملاحة في البحر الأحمر، تؤكد “التزامها بتحقيق الاستقرار داخل المنطقة”.

وذكرت أن ‏عملية “أسبيدس” تحت قيادة الاتحاد الأوروبي، ترمي إلى تحقيق 3 أهداف تتمثل بـ”ردع الهجمات على السفن التجارية، وتعزيز الوعي بالأوضاع البحرية” بالتنسيق مع شركائها. وفق البيان.

وفي 19 فبراير/ شباط الماضي، أطلق الاتحاد الأوروبي رسميا، عملية “أسبيدس”، كمهمة للمساعدة في حماية الملاحة الدولية في البحر الأحمر من هجمات الحوثيين في اليمن.

وتوصلت الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى الموافقة على مهمة البحر الأحمر في غضون أسابيع، في ظل تزايد المخاوف من أن هجمات الحوثيين قد تضر باقتصاداتها وتؤدي إلى ارتفاع التضخم.

ومنذ 19 نوفمبر، تنفذ جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر، يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل، ردا على عدوانها وحصارها لقطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وألحقت هجمات الحوثيين في البحرين الأحمر والعربي، أضرارا كبيرة بالاقتصاد المصري، وأعاقت حركة الملاحة في المنطقة الاستراتيجية التي يمر عبرها 12% من التجارة العالمية، وتسببت بمضاعفة كلفة النقل.

وأنشأت واشنطن تحالفا بحريا دوليا تقول إن هدفه حماية الملاحة البحرية، وتشن القوات الأميركية والبريطانية ضربات على مواقع تابعة للجماعة للحد من قدرات الحوثيين، إلا أن الحوثيين يقللون من جدوى تلك الضربات التي يصفونا بالفاشلة.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى