الاتحاد الآسيوي للكرة يلزم الاتحاد اليمني بعقد اجتماع للجمعية العمومية وانتخاب النائب الأول

يمن ديلي نيوز: ألزم الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الاتحاد اليمني للكرة بعقد اجتماع للجمعية العمومة وإقامة انتخابات لاختيار النائب الأول، وإلغاء الإجراءات السابقة، حتى لا يتم تجميد الكرة اليمنية، وذلك استجابة لشكوى تقدم بها عدد من أعضاء الجمعية العمومية قبل أشهر.
وأوضحت مصادر في الاتحاد لـ “يمن ديلي نيوز” أن الاتحاد الآسيوي وبناء على شكوى تقدم بها ثلاثة من أعضاء الجمعية، استدعى كلاً من الأمين العام للاتحاد، حسام السنباني ومحامي الاتحاد عبدالواسع القدسي إلى ماليزيا.
وأضافت المصادر، بأن الاتحاد الآسيوي وبعد التحقق من صحة الشكوى المقدمة، ومخالفة ماورد في الشكوى للوائح المنظمة، ألزم الأمين العام للاتحاد اليمني بعقد اجتماع للجمعية العمومية وانتخاب النائب الأول وإلغاء كل ماصدر سابقاً.
وأقر الأمين العام للاتحاد في تصريحات نقلها موقع الاتحاد، بنيتهم عقد اجتماع للجمعية العمومية سيتضمن انتخاب النائب الأول لرئيس الاتحاد، وتعديلات جديدة للنظام الأساسي.
وكان ثلاثة من أعضاء الجمعية العمومية هم: عبدالرحمن عقيل عبده البحري، عقل حمود أحسن الفقيه، حسن علوي عبدالقادر الكاف، تقدموا في أكتوبر/تشرين الأول من العام 2025 بشكاوى للاتحاد الدولي والاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
الشكوى تضمنت اتهامات لرئيس الاتحاد اليمني لكرة القدم، أحمد العيسي، ومجلس إدارة الاتحاد باختراق النظام الأساسي، وتحدي إرادة الجمعية، كما شككوا في نزاهة الانتخابات الأخيرة التي أقيمت في العاصمة القطرية الدوحة خلال العام المنصرم 2024.
وذكر أعضاء الجمعية في شكواهم وصلت “يمن ديلي نيوز” أنهم يواجهون قرارًا بتجميد عضويتهم وتغريمهم مبلغ مليون ريال يمني، معتبرين ذلك “مخالفًا للنظام الأساسي للاتحاد” الذي ينص على أن الجمعية العمومية هي الجهة التشريعية والرقابية الوحيدة المخولة بمحاسبة الأعضاء أو سحب الثقة منهم وفق الإجراءات النظامية.
واتهم الأعضاء رئيس الاتحاد اليمني لكرة القدم، أحمد العيسي، بتجاهل تنفيذ قرار الجمعية العمومية الصادر من اجتماع الدوحة والذي نص على إقامة انتخابات النائب الأول خلال ستة أشهر.
وفق الشكوى، فإن 27 عضوًا وقعوا على طلب عقد اجتماع استثنائي عبر الاتصال المرئي (الزوم) في أبريل الماضي دون أن يتم الاستجابة له حتى اليوم، وهو ما اعتبروه “خرقًا واضحًا للنظام الأساسي وتحديًا لإرادة الجمعية”.
وتحدث مقدمو الشكوى عن غياب الحياد في اللجنة المشرفة على الانتخابات وقيامها بالضغط على بعض المرشحين للانسحاب، إضافة إلى استبعاد خمسة أعضاء من المشاركة رغم امتلاكهم بطاقات رسمية من انتخابات 2014.
واعتبروا تعيين طلال بن حيدرة نائبًا أول للرئيس بعد الانتخابات يعد مخالفة صريحة للمادتين (32/2 و32/6) من النظام الأساسي.
كما اتهم المشتكون مجلس إدارة الاتحاد بعدم الالتزام بعقد الاجتماعات السنوية الدورية للجمعية العمومية لمناقشة وإقرار التقارير المالية والإدارية والفنية منذ عام 2014، مطالبين بالتحقيق في الاتهامات الموجهة لهم بشأن تزوير التواقيع وإلزام الاتحاد بتقديم الأدلة إن وجدت، أو سحب الثقة من مجلس الإدارة في حال ثبوت تعسفه وإساءته لاستخدام الصلاحيات.
وطالب أعضاء الجمعية العمومية في شكواهم برفع الظلم ورد الاعتبار لهم، معتبرين أن قرارات الاتحاد الأخيرة تمثل بادرة خطيرة لإسكات الأصوات المطالبة بالإصلاح داخل الجمعية العمومية.
من جانبه عبر عبدالرحمن عقيل – أحد المتقدمين بالشكوى – بالشكر للاتحاد الاسيوي والدولي للوقوف مع أعضاء الجمعية العمومية وإعادة الامور إلى نصابها.



