القائم بأعمال السفارة الصينية لدى اليمن: استمرار الصراع في البحر الأحمر قد يخرج عن السيطرة

يمن ديلي نيوز: قال القائم بأعمال السفارة الصينية لدى اليمن “شاو تشنغ”، اليوم الخميس 22 فبراير/ شباط، إن استمرار الصراع في البحر الأحمر قد يخرج عن السيطرة”، مطالبًا جماعة الحوثي المصنفة إرهابيًا، بتوقيف عملياتها التي أثرت على بلاده.
وشدد خلال مؤتمر صحفي عقده في “الرياض”، على ضرورة “تجنيب المنطقة والعالم تصاعد الوضع المتوتر في البحر الأحمر لما له من أهمية وتأثير على الصين ومنطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع”.
وطبقًا لما أوردته وكالة الأنباء الرسمية “سبأ”، طالب القائم بأعمال السفارة الصينية لدى اليمن “كل الأطراف بالحفاظ على الأمن المشترك للبحر الأحمر، واحترام سيادة الدول المطلة عليه وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية”.
وقال إن بلاده “تأثرت بما يحدث في البحر الأحمر” من التوترات الناجمة عن هجمات الحوثين، وشملت الآثار الارتفاع في “أسعار التأمين على النقل البحري، والسفن”.
ولفت الدبلوماسي الصيني إلى أن بعض السفن الصينية اضطرت “للمرور عبر جنوب أفريقيا، مما يرفع التكاليف ويطيل المسافة والزمن لوصولها”.
وأكد القائم بأعمال السفارة الصينية، أن بلاده “تولي الوضع في البحر الأحمر اهتماماً كبيراً لأنها أكبر دولة تجارية من حيث السلع وأكبر شريك تجاري لأكثر من 140 دولة في العالم وهو ممر لعبور المنتجات الصينية إلى أوروبا وأفريقيا وآسيا”.
وجدد “دعم بلاده للجهود الجارية لإحلال السلام في اليمن”، متمنياً في السياق “أن يكون الحل قريباً جدا”.
وأكد دعم الصين للشرعية في اليمن بقيادة مجلس القيادة الرئاسي، واستقرار اليمن ووحدته وسيادته وسلامة أراضيه “وتقديم الدعم الاقتصادي والإنساني بشكل مستمر بحسب قدراتها وامكانياتها”. طبقًا لـ”سبأ”.
ومنذ 19 نوفمبر، تنفذ جماعة الحوثي المصنفة إرهابيًا، هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر، يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل، ردا على عدوانها وحصارها لقطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وألحقت هجمات الحوثيين في البحرين الأحمر والعربي، أضرارا كبيرة بالاقتصاد المصري، وأعاقت حركة الملاحة في المنطقة الاستراتيجية التي يمر عبرها 12% من التجارة العالمية، وتسببت بمضاعفة كلفة النقل.
وأنشأت واشنطن تحالفا بحريا دوليا تقول إن هدفه حماية الملاحة البحرية، وتشن القوات الأميركية والبريطانية ضربات على مواقع تابعة للجماعة للحد من قدرات الحوثيين، إلا أن الحوثيين يقللون من جدوى تلك الضربات التي يصفونا بالفاشلة.



