أهم الاخبارالأخبار

عضو مجلس القيادة الرئاسي “فرج البحسني” يقول ان مسودة خريطة السلام المطروحة تتمحور حول ثلاث مراحل تنتهي بمرحلة انتقالية

يمن ديلي نيوز: أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، فرج البحسني، الأربعاء 4 مايو/أيار، أن مسودة خريطة السلام المطروحة للنقاش مع الحوثيين لم تصل إلى موقف متقدم حتى الآن.

وأوضح “البحسني” في حوار مع “الشرق الأوسط” أن “المسودة تتمحور حول مرحلة أولى مدتها ستة أشهر يتم فيها تثبيت وقف إطلاق النار واتخاذ إجراءات أخرى دون تدخل الميليشيات، تخص الرحلات الجوية والموانئ والمنافذ لتسهيل الحركة التجارية وعملية تنقّل المواطنين في المناطق التي تسيطر عليها ميليشيات الحوثي الانقلابية بقوّة السلاح”.

وتابع: “أما المرحلة الثانية فمدتها ثلاثة أشهر يتم خلالها التهيئة لخطط وبرامج المرحلة الانتقالية أي المرحلة التي تليها، وهي المرحلة الثالثة ومدتها عامان يتم فيها بحث شكل الدولة والحكومة وهي مرحلة انتقالية بصورة أساسية تتم تحت إشراف المجتمع الدولي”.

وأكد عضو مجلس القيادة، أن “الشرعية” تطالب بضمانات لتنفيذ أي اتفاقات قادمة، وشكك في التزام جماعة الحوثي المصنفة إرهابية، وتنفيذها لخريطة السلام وصولا إلى تسليم سلاحها، متهما إياها بـ”التنصل عن الاتفاقيات باستمرار”.

وأشار “البحسني”، الى ان “السعودية تقود عملية التقارب بين الشرعية والحوثيين”، لافتاً إلى أن “مجلس القيادة والحكومة الشرعية لم يشاركا في أي حوارات مباشرة مع ميليشيات الحوثي”.

وقال أن الاتفاق السعودي – الإيراني الذي وُقّع في 10 مارس (آذار) الماضي سوف ينعكس بشكل إيجابي على ملفات كبرى وليس الملف اليمني فحسب، مؤكدا إن السعودية تضع كل ثقلها الدبلوماسي لحل هذا الملف مع جمهورية إيران؛ وإيقاف دعم إيران ميليشيات الحوثي.

وأكد عضو مجلس القيادة الرئاسي أن الحرب لم تنته بعد، وأن الجيش اليمني جاهز لأسوأ الاحتمالات في حال أصر الحوثيين على جولة جديدة من الحرب، حسب قوله.

وقال “في كل الأحوال لم تنته الحرب بعد؛ ولذلك مسألة تحضير الحوثي لجولة تصعيد جديدة وارد، لكننا بالمرصاد، ومستعدون لأسوء الاحتمالات، فنحن جئنا من الميدان وسنظل جنوداً لهذا الوطن وسنظل مخلصين مدافعين عنه، وقواتنا المسلحة على أهبّة الاستعداد والجاهزية في حين تحضّر الميليشيات لأي جولة جديدة للحرب”.

وأجرى وفد سعودي برئاسة السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر نقاشات مباشرة مع الحوثيين لخمسة أيام منتصف أبريل المنصرم ركزت على الوضع الإنساني، وإطلاق جميع الأسرى، ووقف إطلاق النار، والحل السياسي الشامل في اليمن.

ووصفت الخارجية السعودية حينها النقاشات بـ”الشفافة”، وأنها جرت وسط أجواء تفاؤل، على أن تستكمل تلك اللقاءات في أقرب وقت؛ بما يؤدي إلى التوصل إلى حل سياسي شامل ومستدام ومقبول من جميع الأطراف اليمنية.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading