شبكة حقوقية تدعو الحكومة اليمنية لـ”تحرك جاد” في التعامل مع الحوثيين كـ”منظمة إرهابية عالمية”

يمن ديلي نيوز: دعت شبكة حقوقية يمنية، السبت 17 فبراير/ شباط، الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، إلى التحرك الجاد للتعامل مع جماعة الحوثيين كـ”منظمة إرهابية عالمية”.
جاء ذلك في بيان صادر عن الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، اطلع عليه “يمن ديلي نيوز”، رحبت فيه بالقرار الصادر عن الولايات المتحدة الأمريكية بتصنيف جماعة الحوثي “منظمة إرهابية عالمية”.
وفي هذا السياق، دعت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا لتصنيف جماعة الحوثي “منظمة إرهابية عالمية” وفقًا لـ”التشريعات اليمنية”.
ودعت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في حماية كافة اليمنيين من “الإرهاب”، الذي تمارسه جماعة الحوثيين المصنفة إرهابيًا.
وناشدت المجتمع الدولي بعزل جماعة الحوثي وإخضاعها لقرارات الأمم المتحدة، ومجلس الأمن، ومعاهدات ومواثيق حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
وقالت إن التصنيف الأمريكي للحوثيين كـ”منظمة إرهابية عالمية”، جاء ردًا على “تماديها في أعمالها العدوانية وما تمثله من مخاطر حقيقية، أدت إلى تدهور الوضع الإنساني للشعب اليمني، واستمرار تهديداتها للأمن والسلم الدوليين واقتصاد العالم”.
وأكدت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات في بيانها أن هذا التصنيف سيجبر الحوثيين على الانصياع لقرارات المجتمع الدولي.
وأمس الجمعة 16 فبراير/ شباط، قالت وزارة الخارجية الأمريكية، إن تصنيف جماعة الحوثيين “منظمة إرهابية دولية” دخل حيز التنفيذ “وذلك ردا على استمرار هجماتها على السفن المدنية في البحر الأحمر”.
وأضافت الخارجية الأمريكية في تدوينة على منصة “إكس”، رصدها “يمن ديلي نيوز”، إن الولايات المتحدة “ستظل ملتزمة بضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية إلى الشعب اليمني”.
وفي 17 يناير/كانون الثاني الماضي أعلنت الولايات المتحدة إعادة إدراج الحوثي على قائمة الكيانات “الإرهابية” وذلك اعتبار من 16 فبراير/شباط، أي بعد 30 من يوم من تاريخ التصنيف.
وجاء إعادة التصنيف الأمريكي لجماعة الحوثي منظمة إرهابية عالمية ردا على هجمات جماعة الحوثي على سفن تجارية في البحر الأحمر، يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل، وأنها دعما لقطاع غزة الذي يشهد حربا بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر.
وأسفرت عمليات الحوثيين في البحر الأحمر عن تكبيد الاقتصاد المصري خسائر قدرت بما لا يقل عن نصف مليار دولار خلال يناير/كانون الماضي، وأدت لارتفاع تكاليف الشحن البحري، إلى اليمن ودول المنطقة بسبب ارتفاع تكاليف الحماية.
وأعاقت هجمات الجماعة حركة الملاحة في المنطقة الاستراتيجية التي يمر عبرها 12% من التجارة العالمية، وتسببت بمضاعفة كلفة النقل، نتيجة تحويل شركات الشحن مسار سفنها إلى رأس الرجاء الصالح، في أقصى جنوب إفريقيا.



