بيانان أمريكي وبريطاني يتحدثان عن هجومين للحوثيين على سفن في البحر الأحمر وخليج عدن

يمن ديلي نيوز: تحدث بيانان أمريكي وبريطاني، الجمعة 16 فبراير/ شباط، عن عمليتين هجوميتين لجماعة الحوثي المصنفة إرهابيًا، في البحر الأحمر وخليج عدن، استهدفت سفنًا تجارية، خلال الـ24 ساعة الماضية.
وأعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، اليوم عن تقرير بحادث جديد وقع “على بُعد 72 ميلا بحريا من ميناء المخا اليمني”، دون ذكر مزيد من التفاصيل.
وفي السياق، قالت القيادة المركزية الأمريكية، في بيان إنه في حوالي الساعة 4:30 مساء أمس الخميس، تم إطلاق صاروخ باليستي مضاد للسفن من المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن باتجاه خليج عدن.
وأشارت إلى أن “الصاروخ متجهًا نحو السفينة أم في ليكافيتوس، وهي ناقلة بضائع مملوكة للمملكة المتحدة وترفع علم باربادوس”.
“ولم تبلغ السفينة عن وقوع إصابات” غير أنه “نجم عن الهجوم أضراراً طفيفة فقط، حيث واصلت السفينة رحلتها”. طبقًا للبيان.
و”بين الساعة 3:10 مساءً. – 8 مساءاً (بتوقيت صنعاء)”، قالت القيادة المركزية الأمريكية إن قواتها نفذت “ضربتين بنجاح في اجراء للدفاع عن النفس ضد ثلاثة صواريخ كروز متنقلة مضادة للسفن (ASCM) في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن والتي كانت معدة مسبقا للإطلاق ضد السفن في البحر الأحمر”.
وأشارت إلى أنها حددت “هذه الصواريخ المحمولة في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن وقررت أنها تمثل تهديدًا وشيكًا لسفن البحرية الأمريكية والسفن التجارية في المنطقة”.
وأكدت أن هذه الإجراءات ستحمي “حرية الملاحة وتجعل المياه الدولية محمية واكثر امناً للبحرية الأمريكية والسفن التجارية”.
ومنذ 19 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، تنفذ جماعة الحوثي المصنفة إرهابيًا، هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر، يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل، وأنها دعما لقطاع غزة الذي يشهد حربًا بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر.
وأعاقت هجمات الجماعة حركة الملاحة في المنطقة الاستراتيجية التي يمر عبرها 12% من التجارة العالمية، وتسببت بمضاعفة كلفة النقل، نتيجة تحويل شركات الشحن مسار سفنها إلى رأس الرجاء الصالح، في أقصى جنوب إفريقيا.
وفي المقابل أنشأت واشنطن تحالفًا بحريًا دوليًا قالت إنه لحماية الملاحة الدولية، وتمارس ضغوطًا دبلوماسية ومالية من خلال إعادة إدراج الحوثيين على قائمتها “للكيانات الإرهابية”.



