الحوثيون يعلنون عملية استهداف جديدة في البحر الأحمر بعد 5 أيام من التوقف
يمن ديلي نيوز: قالت جماعة الحوثي المصنفة إرهابية، الاثنين 12 فبراير/شباط، إنها استهدفت سفينة شحن في البحر الأحمر، بعد خمسة أيام من توقف عملياتها.
وذكرت الجماعة على لسان متحدثها العسكري، يحيى سريع، أن السفينة المستهدفة هي الأمريكية “ستار أيرس”، في حين قالت شركات لتتبع حركة الشحن البحري إنها مملوكة لجهة يونانية وترفع علم جزر مارشال.
وفي وقت سابق اليوم، قالت شركة أمبري البريطانية لأمن الملاحة البحرية وهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، إن ناقلة بضائع سائبة مملوكة لجهة يونانية وترفع علم جزر مارشال استُهدفت بصواريخ في حادثين أثناء إبحارها في مضيق باب المندب.
وأضافت أمبري أن ناقلة البضائع السائبة أصيبت ولحقت بها بعض الأضرار على جانبها الأيمن.
وقالت أمبري إن الناقلة رصدت مقذوفا بالقرب منها على بعد 23 ميلا بحريا إلى الشمال الشرقي من خور عنجر في جيبوتي و40 ميلا بحريا إلى الجنوب الغربي من مدينة المخا الساحلية اليمنية على البحر الأحمر.
وأوضحت الشركة أن هناك مؤشرات على أن السفينة كانت متجهة إلى مدينة بندر الإمام الخميني في إيران.
وأضافت “تنفذ المجموعة المالكة والمشغلة للناقلة عمليات تجارية منتظمة لبضائع سائبة مع إيران، لذا تم تقدير أنها الوجهة المحتملة”.
وقالت أمبري إن المجموعة المالكة للناقلة كانت مدرجة على المؤشر ناسداك الأمريكي وهو ما اعتُبر السبب المحتمل للهجوم.
وذكرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية في وقت مبكر من يوم الاثنين أنها تلقت تقريرا عن وقوع حادث على بعد 40 ميلا بحريا جنوبي المخا إذ أبلغت السفينة عن تعرضها لهجوم بصاروخين.
وقالت الهيئة البريطانية إن الطاقم لم يصب بأذى وإن السفينة تبحر باتجاه ميناء التوقف التالي.
وكان آخر عملية أعلنت الجماعة تنفيذها، يوم الثلاثاء الماضي 6 فبراير/ شباط، حين أعلنت عن عمليتينِ عسكريتينِ في البحرِ الأحمرِ الأولى استهدفتا السفينة الأمريكيةً (ستار ناسيا ) والسفينة البريطانيةً (مورنينق تايد).
والجمعة الماضية، نشر السفير الأمريكي لدى اليمن “ستيفن فاجن” منشورا على حسابه في “إكس” ذكّر فيه الحوثيين بأن التصنف سيدخل حيز التنفيذ نهاية الأسبوع المقبل.
واستدرك السفير الأمريكي حديثه بالقول: “الولايات المتحدة ستتوقف عن التصنيف إذا ما توقفت عمليات الجماعة في البحر الأحمر”.
وفي 17 يناير/كانون الثاني أعلنت الولايات المتحدة إعادة إدراج الحوثي على قائمة الكيانات “الإرهابية” بسبب هجماتهم المتكررة على الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
ومنذ 19 نوفمبر، تنفذ جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر، يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل، وأنها دعما لقطاع غزة الذي يشهد حربا بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر.
وأعاقت هجمات الجماعة حركة الملاحة في المنطقة الاستراتيجية التي يمر عبرها 12% من التجارة العالمية، وتسببت بمضاعفة كلفة النقل، نتيجة تحويل شركات الشحن مسار سفنها إلى رأس الرجاء الصالح، في أقصى جنوب إفريقيا.
ولحماية الملاحة الدولية، أنشأت واشنطن تحالفا بحريا دوليا وتمارس ضغوطا دبلوماسية ومالية من خلال إعادة إدراج الحوثيين على قائمتها “للكيانات الإرهابية”، في حين يدرس الاتحاد الأوروبي تنفيذ مهمة في البحر الأحمر لحماية السفن التجارية.
وشنت القوات الأميركية والبريطانية في 12 و22 يناير سلسلة ضربات على مواقع عسكرية تابعة لها في 5 محافظات يمنية، كما ينفذ الجيش الأميركي وحده بين حين وآخر ضربات على صواريخ يقول إنها معدة للإطلاق، حيث تقول الولايات المتحدة إن هذه الضربات تهدف للحد من قدرات جماعة الحوثي.
وإثر الضربات الغربية، بدأت الجماعة المصنفة إرهابيا، استهداف السفن الأميركية والبريطانية في المنطقة، معتبرين أن مصالح البلدين أصبحت “أهدافا مشروعة”.



