“غروندبرغ” يزور المخا لأول مرة ويقول إن التصعيد في البحر الأحمر لا يخدمُ اليمن

يمن ديلي نيوز: زار مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن “هانس غروندبرغ” مدينة المخا، غربي محافظة تعز (جنوبي غرب اليمن) الأحد 11 فبراير/ شباط، لأول مرة منذ تعيينه مبعوثًا خاصًا للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن في 6 أغسطس/ آب 2021.
وخلال الزيارة التقى “غروندبرغ” – بحسب وكالة الأنباء الحكومية “سبأ” – عضو مجلس القيادة الرئاسي “طارق صالح”، و”أعرب عن قلقه من تداعياتِ التصعيد في البحر الأحمر”، مؤكدًا أنّ ذلك “لا يخدمُ اليمن”.
وأكد استمرارَ الأمم المتحدة في بذل ما وصفها بـ”كلِ الجهود الممكنة لتحقيق السلامِ” في اليمن، وذلك وفق قوله “بالتشاور مع جميع الأطرافِ والحفاظ على ما تحققَ في طريق خارطةِ الطريق حتى اللحظة”.
وطبقًا لوكالة الأنباء الحكومية، قدم “غروندبرغ” خلال اللقاء “إحاطة عن طبيعة جولتِه الأخيرةِ في المنطقة، وما نتجَ عنها، بناءً على نتائجِ جهود الأشقاءِ في المملكة العربية السعودية وسلطنةِ عُمان، للشروع في عملية سياسية جامعة تحت رعاية الأمم المتحدة”.
وفي اللقاء شدد “طارق صالح” على “ضرورة أن تلعبَ الأممُ المتحدة دورًا فاعلًا وحاسمًا في مواجهةِ الانتهاكات الإنسانيةِ الجسيمة التي ترتكبُها مليشيا الحوثي، وفي مقدمتها رفعُ الحصار الظالم عن مدينة تعز”.
وأكد على ضرورة أن يشمل الدور الحاسم “السماحُ بدخول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين وإتاحةُ حريةِ تنقلات السكان دون أي ابتزاز أو عراقيل”.
ويجري المبعوث الأممي حاليا جولة في المنطقة لإنقاذ جهود السلام بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي المصنفة إرهابيًا، واستكمال التوقيع على خارطة الطريق بناء على التزامات الأطراف اليمنية التي أعلن عنها المبعوث الأممي في 23 ديسمبر/كانون الماضي.
وقال “غروندبرغ” في حوار سابق مع “يمن ديلي نيوز” إن التوقيع على خارطة الطريق سيتم بمجرد توصل الأطراف اليمنية لاتفاق حول آليات تنفيذ الالتزامات التي اتفقت عليها في ديسمبر/كانون الأول الماضي.
وذكر المبعوث الأممي أن التدابير التي اتفقت الأطراف اليمنية عليها تتضمن وقف إطلاق النار في جميع أنحاء البلاد، وتحسين الأوضاع المعيشية، وفتح الطرق في تعز وغيرها من المحافظات، ودفع رواتب القطاع العام واستئناف تصدير النفط.
كما اتفقت الأطراف اليمنية – وفقا حدث المبعوث الأممي مع “يمن ديلي نيوز” – على الالتزام بالمزيد من تخفيف القيود على مطار صنعاء وميناء الحديدة، وغيرها من الإجراءات الرامية لتحسين ظروف المعيشة في اليمن والتهدئة، بالإضافة للالتزام باستئناف العملية السياسية.
وقال إن من الالتزامات التي اتفقت عليها الأطراف اليمنية العمل مع مكتبه من أجل تحديد آليات التنفيذ اللازمة للإيفاء بتلك الالتزامات من خلال خارطة طريق أممية تتضمن أيضًا التحضير لاستئناف عملية سياسية جامعة بقيادة يمنية ورعاية أممية.



