سنتكوم تعلن استهداف صواريخ وسفينتين غير مأهولتين للحوثيين أمس الجمعة

يمن ديلي نيوز: أعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم”، السبت، أنها استهدفت، الجمعة، 4 صواريخ كروز مضادة للسفن، وصاروخ كروز أرضي، وسفينتين مسطحتين غير مأهولتين في مناطق الحوثيين في اليمن، وقالت إن ذلك دفاعا عن النفس.
وذكرت القيادة المركزية الأمريكية في منشور على حسابها في منصة “إكس” أن قوات القيادة المركزية الأمريكية نفذت الساعة 3 صباحًا و9:40 مساءً أمس الجمعة ضربات ضد سفينتين مسطحتين غير مأهولتين، وأربعة صواريخ كروز متنقلة مضادة للسفن، وصاروخ كروز متنقل للهجوم الأرضي.
وطبقا للقيادة المركزية الأمريكية فإن تلك الأهداف كانت مُعدّة للإطلاق ضد السفن في البحر الأحمر.
وأضافت “سنتكوم”: “استطاعت القيادة المركزية الأمريكية تحديد هذه الصواريخ والسفن غير المأهولة في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن”.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية أنها “قررت أنها تمثل تهديدًا وشيكًا لسفن البحرية الأمريكية والسفن التجارية في المنطقة”.
ويأتي القصف الأمريكي في الوقت الذي تراجعت فيه عمليات جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا ضد خطوط الملاحة في البحرين الأحمر والعربي بشكل ملحوظ، رغم استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة.
وآخر عملية نفذتها جماعة الحوثي كانت يوم الثلاثاء الماضي 6 فبراير/ شباط حين أعلنت تنفيذها عمليتينِ عسكريتينِ في البحرِ الأحمرِ الأولى استهدفت سفينةً أمريكيةً (ستار ناسيا ) والأخرى استهدفت سفينةً بريطانيةً (مورنينق تايد).
ومنذ 19 نوفمبر، تنفذ جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر، يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل، وأنها دعما لقطاع غزة الذي يشهد حربا بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر.
وأعاقت هجمات الجماعة حركة الملاحة في المنطقة الاستراتيجية التي يمر عبرها 12% من التجارة العالمية، وتسببت بمضاعفة كلفة النقل، نتيجة تحويل شركات الشحن مسار سفنها إلى رأس الرجاء الصالح، في أقصى جنوب إفريقيا.
ولحماية الملاحة الدولية، أنشأت واشنطن تحالفا بحريا دوليا وتمارس ضغوطا دبلوماسية ومالية من خلال إعادة إدراج الحوثيين على قائمتها “للكيانات الإرهابية”، في حين يدرس الاتحاد الأوروبي تنفيذ مهمة في البحر الأحمر لحماية السفن التجارية.
وإثر الضربات الغربية، بدأت الجماعة المصنفة إرهابيا، استهداف السفن الأميركية والبريطانية في المنطقة، معتبرة أن مصالح البلدين أصبحت “أهدافا مشروعة”.



