وزير الخارجية الإيراني يقول إن مفتاح حل التوترات في البحر الأحمر وقف العدوان على غزة

يمن ديلي نيوز: اعتبر وزير الخارجية الإيراني أمير عبداللهيان وقف العدوان الإسرائيلي على غزة مفتاح حل التوترات الحاصلة في البحر الأحمر، والذي يشهد منذ منتصف نوفمبر الماضي عمليات استهداف تنفذها جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا على خطوط الملاحة الدولية.
وقال خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر السفارة الإيرانية في العاصمة اللبنانية بيروت التي يزورها اليوم إن التطورات في البحر الأحمر لها خارطة طريق واضحة وما يقوم به الحوثيون هو ممارسة الضغط من أجل وقف جرائم الحرب في غزة.
ووفقا لما أوردته قناة الميادين التابعة لإيران اعتبر وقف العدوان على غزة مفتاح الحل للتوترات الحاصلة في البحر الأحمر.. متهما أمريكا وبريطانيا بتوسيع نطاق العمليات في البحر الأحمر بسبب نهجها الاستراتيجي الخاطئ.
وقال: “النهج الاستراتيجي الخاطئ للولايات المتحدة وبريطانيا وسّع نطاق العمليات في البحر الأحمر ومفتاح الحل هو وقف الحرب على غزة”. مؤكدا أن إيران تدعم بقوة أمن الملاحة البحرية ولديها مصالح ومنافع من مسار التجارة عبر البحر.
وتحدث المسؤول الإيراني عن “مباحثات مستمرة بين طهران والرياض للمساعدة في التوصل إلى الحل السياسي في اليمن ووقف الحرب على غزة.
وتأتي تصريحات وزير الخارجية الإيراني في الوقت الذي تقول فيه جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا إن قرار العمليات التي تشنها في البحر الأحمر ليس له ارتباطا بإيران، وأنها هي من اتخذت القرار في إطار عملياتها المساندة لقطاع غزة ضد العدوان الاسرائيلي.
وقال متحدث الجماعة “محمد عبدالسلام” في تصريحات لوكالة رويترز للأنباء بتاريخ 19 يناير/كانون الأول 2024: لا ننكر أن لدينا علاقة مع إيران، وأننا استفدنا من التجربة الإيرانية في ما له علاقة بالتصنيع والبنية التحتية العسكرية البحرية والجوية وما غير ذلك… لكن القرار الذي اتخذه اليمن هو قرار مستقل لا علاقة له بأي جانب آخر.
ومنذ 19 نوفمبر، تنفذ جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر، يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل، وأنها دعما لقطاع غزة الذي يشهد حربا بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر.
وأعاقت هجمات الجماعة حركة الملاحة في المنطقة الاستراتيجية التي يمر عبرها 12% من التجارة العالمية، وتسببت بمضاعفة كلفة النقل، نتيجة تحويل شركات الشحن مسار سفنها إلى رأس الرجاء الصالح، في أقصى جنوب إفريقيا.
ولحماية الملاحة الدولية، أنشأت واشنطن تحالفا بحريا دوليا وتمارس ضغوطا دبلوماسية ومالية من خلال إعادة إدراج الحوثيين على قائمتها “للكيانات الإرهابية”، في حين يدرس الاتحاد الأوروبي تنفيذ مهمة في البحر الأحمر لحماية السفن التجارية.
وإثر الضربات الغربية، بدأت الجماعة المصنفة إرهابيا، استهداف السفن الأميركية والبريطانية في المنطقة، معتبرة أن مصالح البلدين أصبحت “أهدافا مشروعة”.



