التزامات رئاسية لـ”واشنطن” بنهج السلام تزامنًا مع معركة “أمريكية – حوثية” في البحر الأحمر

يمن ديلي نيوز: أكدت الرئاسة اليمنية لدى استقبالها في لقاءات منفصلة خلال هذا الأسبوع مسؤولين أمريكيين يزورون العاصمة السعودية “الرياض”، التزامها بنهج السلام الشامل والعادل ودعمها للجهود التي يبذلها المبعوث الأممي إلى اليمن “هانس غروندبرغ”.
وأكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي “رشاد العليمي” لدى استقباله المبعوث الأمريكي إلى اليمن “تيم لندركنغ” ومعه سفير الولايات المتحدة الأمريكية “ستيفن فاجن” الالتزام بنهج السلام الشامل والعادل.
وشدد “العليمي” خلال اللقاء الذي عقد اليوم الأربعاء 7 فبراير/شباط في الرياض على المرجعيات المتفق عليها وطنيا واقليميا ودوليا، وعلى وجه الخصوص قرار مجلس الامن 2216، لتحقيق السلام وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الرسمية “سبأ”.
ويوم الأحد الماضي 4 فبراير/شباط استقبل رئيس مجلس القيادة مساعدة وزير الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الأدنى، باربرا ليف، وسفير الولايات المتحدة لدى اليمن ستيفين فايجن.
وطبقا لوكالة الأنباء الرسمية “سبأ”: وضع رئيس مجلس القيادة الرئاسي المسؤولة الاميركية، في صورة مستجدات الوضع اليمني، بمافي ذلك مساعي السلام التي تقودها الامم المتحدة بناء على نتائج الجهود الحميدة للاشقاء في المملكة العربية السعودية.
وشدد “العليمي” على أهمية دعم الحكومة اليمنية لفرض سيطرتها على كامل التراب الوطني، تنفيذا لقرارات الشرعية الدولية وخصوصاً القرار 2216 باعتباره خارطة طريق مثلى لنزع سلاح المليشيات المارقة، واحلال السلام والاستقرار في اليمن.
وأكد دعم مجلس القيادة، والحكومة اليمنية “للجهود التي يقودها مبعوث الأمم المتحدة لإحياء مسار السلام في اليمن بناء على نتائج المساعي الحميدة للأشقاء في المملكة العربية السعودية”.
وتأتي الالتزامات الرئاسية اليمنية للمسؤولين الأمريكية بنهج السلام مع جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا تزامنا مع تصعيد جماعة الحوثي هجماتها في البحر الأحمر مستهدفة سفنا أمريكية وبريطانية وسفنا من جنسيات أخرى تقول إنها على صلة بإسرائيل.
ومنذ 19 نوفمبر، تنفذ جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر، يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل، وأنها دعما لقطاع غزة الذي يشهد حربا بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر.
وأعاقت هجمات الجماعة حركة الملاحة في المنطقة الاستراتيجية التي يمر عبرها 12% من التجارة العالمية، وتسببت بمضاعفة كلفة النقل، نتيجة تحويل شركات الشحن مسار سفنها إلى رأس الرجاء الصالح، في أقصى جنوب إفريقيا.
ولحماية الملاحة الدولية، أنشأت واشنطن تحالفا بحريا دوليا وتمارس ضغوطا دبلوماسية ومالية من خلال إعادة إدراج الحوثيين على قائمتها “للكيانات الإرهابية”، في حين يدرس الاتحاد الأوروبي تنفيذ مهمة في البحر الأحمر لحماية السفن التجارية.
وشنت القوات الأميركية والبريطانية في 12 و22 يناير سلسلة ضربات على مواقع عسكرية تابعة لها في 5 محافظات يمنية، كما ينفذ الجيش الأميركي وحده بين حين وآخر ضربات على صواريخ يقول إنها معدة للإطلاق، حيث تقول الولايات المتحدة إن هذه الضربات تهدف للحد من قدرات جماعة الحوثي.
وإثر الضربات الغربية، بدأت الجماعة المصنفة إرهابيا، استهداف السفن الأميركية والبريطانية في المنطقة، معتبرين أن مصالح البلدين أصبحت “أهدافا مشروعة”.



