انفجار قرب سفينة يونانية كانت في طريقها إلى الهند قبالة عدن
يمن ديلي نيوز: قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية وشركة أمبري البريطانية للأمن البحري، الثلاثاء 6 فبراير/شباط، إنهما تلقتا تقارير عن وقوع انفجار بالقرب من سفينة تجارية قبالة ساحل مدينة عدن (جنوبي اليمن).
وذكرت “أمبري” أن ناقلة بضائع يملكها يونانيون وترفع علم جزر مارشال استُهدفت أثناء توجهها جنوبا عبر ممر العبور الأمني البحري على بعد حوالي 53 ميلا بحريا جنوب غربي عدن. وكانت السفينة في طريقها إلى الهند قادمة من الولايات المتحدة.
وفي حين قالت أمبري وهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إن السفينة وطاقمها بخير، ذكرت خدمة تانكر تراكرز دوت كوم لتتبع السفن أن السفينة هي ناقلة البضائع السائبة (ستار ناسيا) التي تنقل فحما أمريكيا، طبقا لوكالة رويترز.
وقالت جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا على لسان متحدثها العسكري يحيى سريع، اليوم، إنها أطلقت صواريخ على سفينتين في البحر الأحمر وإن السفينة (ستار ناسيا) التي ترفع علم جزر مارشال أمريكية.
وأكد مسؤول بوزارة الشحن اليونانية أن السفينة (ستار ناسيا) المملوكة ليونانيين وتديرها شركة ستار بالك كاريار تعرضت لأضرار جراء انفجار وقع الساعة 1115 بتوقيت جرينتش. وأضاف أن طاقمها لم يصب بأذى.
وفي وقت سابق اليوم، قالت القيادة المركزية الأمريكية في بيان على منصة “إكس”، رصده “يمن ديلي نيوز”، إنها نفذت غارة دفاعا عن النفس على طائرتين مسيرتين مفخختين في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن، كانتا تمثلان “تهديدا وشيكا لسفن البحرية الأمريكية والسفن التجارية في المنطقة”.
ومنذ 19 نوفمبر، تنفذ جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر، يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل، وأنها دعما لقطاع غزة الذي يشهد حربا بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر.
وأعاقت هجمات الجماعة حركة الملاحة في المنطقة الاستراتيجية التي يمر عبرها 12% من التجارة العالمية، وتسببت بمضاعفة كلفة النقل، نتيجة تحويل شركات الشحن مسار سفنها إلى رأس الرجاء الصالح، في أقصى جنوب إفريقيا.
ولحماية الملاحة الدولية، أنشأت واشنطن تحالفا بحريا دوليا وتمارس ضغوطا دبلوماسية ومالية من خلال إعادة إدراج الحوثيين على قائمتها “للكيانات الإرهابية”، في حين يدرس الاتحاد الأوروبي تنفيذ مهمة في البحر الأحمر لحماية السفن التجارية.
وشنت القوات الأميركية والبريطانية في 12 و22 يناير سلسلة ضربات على مواقع عسكرية تابعة لها في 5 محافظات يمنية، كما ينفذ الجيش الأميركي وحده بين حين وآخر ضربات على صواريخ يقول إنها معدة للإطلاق، حيث تقول الولايات المتحدة إن هذه الضربات تهدف للحد من قدرات جماعة الحوثي.
وإثر الضربات الغربية، بدأت الجماعة المصنفة إرهابيا، استهداف السفن الأميركية والبريطانية في المنطقة، معتبرين أن مصالح البلدين أصبحت “أهدافا مشروعة”.
المصدر: يمن ديلي نيوز + رويترز



