أهم الاخبارالأخبار

“واشنطن” تتوعد “الجماعات المدعومة من إيران” بـ“مزيد من الضربات” ومتحدث الحوثيين يقول إنه “ليس من السهل تدمير قدراتهم”

يمن ديلي نيوز: توعدت الولايات المتحدة الأمريكية، الأحد 4 فبراير/شباط، ما أسمتها بـ“الجماعات المدعومة من إيران” بـ“مزيد من الضربات”، في حين قال متحدث باسم الحوثيين إنه “ليس من السهل تدمير قدراتهم العسكرية”.

وقال مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جيك سوليفان، في تصريحات لشبكة “إن.بي.سي” إن الولايات المتحدة “تعتزم شن مزيد من الضربات على الجماعات المدعومة من إيران في الشرق الأوسط”.

وأضاف سوليفان: “نعتزم شن مزيد من الضربات واتخاذ إجراءات إضافية لمواصلة إرسال رسالة واضحة مفادها أن الولايات المتحدة سترد عندما تتعرض قواتنا لهجوم وعندما يتعرض أفراد شعبنا للقتل”.

وفجر اليوم الأحد، هاجمت الولايات المتحدة وبريطانيا 36 هدفا تابعا لجماعة الحوثي المصنفة إرهابيا في ثاني يوم من العمليات الأمريكية ضد الجماعات المرتبطة بإيران، بعد هجوم مميت أدى إلى مقتل ثلاثة جنود أمريكيين في الأردن مطلع الأسبوع الماضي.

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، إن الضربات الأخيرة استهدفت 13 موقعا تستخدمها جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا لمهاجمة الملاحة في البحر الأحمر.

وقال سوليفان لشبكة “سي.بي.إس” إن “ما حدث يوم الجمعة كان بداية ردنا وليس نهايته، وسيكون هناك مزيد من الخطوات بعضها مرئي وبعضها ربما غير مرئي… لن أصفها بأنها حملة عسكرية مفتوحة”.

في السياق، قال المتحدث بإسم جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، محمد عبدالسلام، إنه “ليس من السهل” تدمير قدراتهم العسكرية، والتي قال إنه “تم أعيد بناؤها في ظل سنوات حرب قاسية”.

وقال “عبدالسلام”، في تدوينة عبر منصة “إكس”، رصدها “يمن ديلي نيوز”: “استمرار العدوان الأمريكي البريطاني لن يحقق  للمعتدين أي هدف، بل يزيد من مآزقهم ومشاكلهم على مستوى المنطقة”.

ومنذ 19 نوفمبر، تنفذ جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر، يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل، وأنها دعما لقطاع غزة الذي يشهد حربا بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر.

وأعاقت هجمات الجماعة حركة الملاحة في المنطقة الاستراتيجية التي يمر عبرها 12% من التجارة العالمية، وتسببت بمضاعفة كلفة النقل، نتيجة تحويل شركات الشحن مسار سفنها إلى رأس الرجاء الصالح، في أقصى جنوب إفريقيا.

ولحماية الملاحة الدولية، أنشأت واشنطن تحالفا بحريا دوليا وتمارس ضغوطا دبلوماسية ومالية من خلال إعادة إدراج الحوثيين على قائمتها “للكيانات الإرهابية”، في حين يدرس الاتحاد الأوروبي تنفيذ مهمة في البحر الأحمر لحماية السفن التجارية.

وشنت القوات الأميركية والبريطانية في 12 و22 يناير سلسلة ضربات على مواقع عسكرية تابعة لها في 5 محافظات يمنية، كما ينفذ الجيش الأميركي وحده بين حين وآخر ضربات على صواريخ يقول إنها معدة للإطلاق، حيث تقول الولايات المتحدة إن هذه الضربات تهدف للحد من قدرات جماعة الحوثي.

وإثر الضربات الغربية، بدأت الجماعة المصنفة إرهابيا، استهداف السفن الأميركية والبريطانية في المنطقة، معتبرين أن مصالح البلدين أصبحت “أهدافا مشروعة”.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading