بريطانيا تقول إنها نفذت مع حلفائها غارات استهدفت 13 موقعًا للحوثيين

يمن ديلي نيوز: قالت وزارة الخارجية البريطانية، اليوم الأحد 4 فبراير/ شباط، إن قواتها بالشراكة مع القوات الأمريكية، نفذت الساعات الماضية ضربات جديدة استهدفت 13 موقعًا لجماعة الحوثي المصنفة إرهابيًا.
وذكرت الخارجية البريطانية في بيان مشترك مع ثماني دول نشرته على موقعها الرسمي، أن الضربات الجوية نفذتها القوات البريطانية والأمريكية، بدعم من 6 دول هي: “أستراليا، البحرين، الدنمارك، هولندا، نيوزيلندا، وكندا”.
وأشارت في البيان، اطلع عليه “يمن ديلي نيوز” إلى أن الضربات الجوية والتي وصفتها بـ”المتناسبة والضرورية” استهدفت 36 هدفًا حوثيًا في 13 موقعًا في اليمن.
وقالت إن “الضربات الموجّهة اليوم استهدفت تحديدا مواقع مرتبطة بتخزين الأسلحة في مستودعات تحت الأرض، ومنظومات وراجمات صواريخ، ومنظومات للدفاع الجوي، ورادارات”.
ولفتت إلى أن الضربات الجوية الجديدة “ردا على هجمات الحوثيين المستمرة على السفن الدولية والتجارية، إلى جانب سفن تابعة للقوات البحرية تعبر البحر الأحمر”.
وتحدثت بأن هذه الهجمات “الهدف منها عرقلة وإضعاف القدرات التي يستخدمها الحوثيون لتهديد التجارة العالمية وأرواح بحّارة أبرياء، وتأتي ردّا على سلسلة من أفعال الحوثيين الخطيرة وغير القانونية التي تزعزع الاستقرار منذ الضربات الجوية التي نفذها التحالف في 11 و22 يناير 2024”.
وزعمت أن ضرباتها الجوية على مواقع الحوثيين تأتي “إدراكا لإجماع المجتمع الدولي” والذي قالت إنه يضم “دولا تؤمن بنفس المبادئ وتلتزم بالحفاظ على النظام القائم على القواعد مستمر في النمو”.
وأكدت التزامها إلى جانب حلفائها “بالحفاظ على حرية الملاحة والتجارة الدولية، ومحاسبة الحوثيين على هجماتهم غير القانونية، وغير المبررة على السفن التجارية وسفن القوات البحرية”.
وحذرت بريطانيا جماعة الحوثي بأنها لن “تتردد في مواصلة الدفاع عن أرواح الناس وحرية تدفق التجارة في واحد من أهم الممرات المائية الحيوية في مواجهة التهديدات المستمرة”.
ومنذ 19 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، تنفذ جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر، يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل، وأنها دعما لقطاع غزة الذي يشهد حربا بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر.
وأعاقت هجمات الجماعة حركة الملاحة في المنطقة الاستراتيجية التي يمر عبرها 12% من التجارة العالمية، وتسببت بمضاعفة كلفة النقل، نتيجة تحويل شركات الشحن مسار سفنها إلى رأس الرجاء الصالح، في أقصى جنوب إفريقيا.
ولحماية الملاحة الدولية، أنشأت واشنطن تحالفا بحريا دوليا وتمارس ضغوطا دبلوماسية ومالية من خلال إعادة إدراج الحوثيين على قائمتها “للكيانات الإرهابية”، في حين يدرس الاتحاد الأوروبي تنفيذ مهمة في البحر الأحمر لحماية السفن التجارية.
وشنت القوات الأميركية والبريطانية في 12 و22 يناير سلسلة ضربات على مواقع عسكرية تابعة لها في 5 محافظات يمنية، كما ينفذ الجيش الأميركي وحده بين حين وآخر ضربات على صواريخ يقول إنها معدة للإطلاق، حيث تقول الولايات المتحدة إن هذه الضربات تهدف للحد من قدرات جماعة الحوثي.
وإثر الضربات الغربية، بدأت الجماعة المصنفة إرهابيا، استهداف السفن الأميركية والبريطانية في المنطقة، معتبرين أن مصالح البلدين أصبحت “أهدافا مشروعة”.



