بيان: الخارجية الإيرانية تدعو لإنهاء الحرب في اليمن “في أسرع وقت ممكن”

يمن ديلي نيوز: دعت وزارة الخارجية الإيرانية، الأحد 8 نوفمبر/تشرين الثاني، إلى إنهاء ما قالت إنه نزاع بين المملكة العربية السعودية واليمن في أسرع وقت ممكن، عبر الحوار بين الطرفين، استناداً إلى خارطة الطريق المتفق عليها سابقاً.
وفي 6 أغسطس/آب الماضي أنهت جماعة الحـ ـوثـ،ي المصنفة إرهابية والمدعومة من إيران هدنة هشة استمرت لأربع سنوات، بعد أقل من شهر على انتهاك طائرتين إيرانيتين للأجواء اليمنية، قالت الرئاسة اليمنية إنها حملت خبراء إيرانيين وأسلحة استراتيجية.
“العليمي” يطالب بتحقيق دولي في حمولة الطائرة الإيرانية التي هبطت بمطار صنعاء
واستأنفت جماعة الحـ ـ،وثي حربها بشن هجوم صاروخي ومسير استهدف معسكرات تابعة للقوات الحكومية اليمنية في محافظتي مأرب وحضرموت، أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، أعقبه عشرات الهجمات الصاروخية في مأرب والمخا تسببت في مقتل وجرح مدنيين. وفق تقارير.
جماعة الحوثي تتبنى رسمياً أول هجوم صاروخي ضد الحكومة اليمنية منذ بدء الهدنة
وفي 3 سبتمبر/أيلول بدأت جماعة الحـ ـ،وثـي شن هجوم ميداني هو الأعنف منذ إبريل/نيسان 2022 نحو محافظة تعز (جنوب غربي اليمن) وذلك بعد نحو نصف شهر من تحذيرات حكومية من نية الحرس الثوري الإيراني الزج بالحوثيين في حرب جديدة تهدف للسيطرة على باب المندب.
القوات اليمنية تكسر أعنف هجوم للحوثيين منذ سنوات بعد أيام من كشف مخطط إيراني
وفي حين ماتزال المواجهات بين الحـ ,وثيين والحكومة مستمرة في تعز ولحج ومأرب والجوف، شددت الخارجية الإيرانية على توصيف الحرب أنها بين اليمن والسعودية، قائلة: “الحرب بين السعودية واليمن، مهما كانت المبررات التي تُطرح لها، يجب أن تنتهي”.
وأشارت إلى أن إنهاء الحرب في اليمن يتطلب “الوقف الفوري للهجمات العسكرية، والإنهاء الكامل لما وصفته بـ”الحصار” على الجماعة، واحترام حق الشعب اليمني في تقرير مصيره”، حسب البيان.
وتأتي الدعوة الإيرانية في سياق تحولات ميدانية للمعركة بين القوات الحكومية اليمنية الشرعية المدعومة من السعودية، وجماعة الحــ،وثـي المعروفة بولائها المطلق لإيران، لصالح القوات الحكومية وتحقيقها تقدمات ميدانية على أكثر من محور.
وأعلنت القوات الحكومية اليمنية اليومين الماضية عن تقدمات ميدانية في محافظتي الجوف وتعز، في حين تعثرت الجماعة في مواصلة التقدم نحو مدينة تعز، منذ نحو شهر، وتنفيذ القوات في المدينة المحاصرة هجمات على الحوثيين استعادوا خلاله مواقع وصفت بـ”الهامة”.
وفي 3 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، اتهم رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، إيران بإدارة حرب جماعة الحوثي بصورة مباشرة، مؤكداً أن تدخل طهران تجاوز التمويل والتسليح إلى مشاركة شبكات تابعة للحرس الثوري الإيراني في التخطيط للعمليات العسكرية وتطوير القدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة.
“رشاد العليمي” يتهم إيران بإدارة حرب الحوثيين في اليمن بصورة مباشرة
وجاءت تصريحات العليمي بالتزامن مع إعلان وزارة الداخلية اليمنية وجود 21 خبيراً من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني يعملون مع الجماعة في التخطيط وإدارة العمليات العسكرية وتطوير قدراتها الصاروخية والبحرية.
الداخلية اليمنية: 21 خبيراً من الحرس الثوري وحزب الله يديرون عمليات الحوثيين
في المقابل، نفت الخارجية الإيرانية، في 6 نوفمبر/تشرين الثاني، اتهامات التدخل العسكري في اليمن ووجود خبراء إيرانيين يعملون مع الحوثيين، معتبرة تلك الاتهامات محاولة لصرف الأنظار عن تطورات الحرب.



