أنصار الانتقالي يحتشدون في المكلا و”الزُبيدي” يدعو لتسليم المهرة ومديريات وادي وصحراء حضرموت لـ”النخبة”

يمن ديلي نيوز: شهدت مدينة المكلا بمحافظة حضرموت (شرق اليمن) السبت 3 فبراير/ شباط، حشدًا كبيرًا للآلاف من أنصار المجلس الانتقالي الجنوبي الذين قدموا من مختلف مديريات المحافظة استجابة لدعوة وجهها “الانتقالي”، للاحتشاد إسنادًا لقوات النخبة الحضرمية.
ويقول منظمو التجمع الحاشد إن الهدف هو التأكيد على مساندة قوات “النخبة الحضرمية” التي تم تأسيسها في العام 2016 بدعم من الإمارات العربية المتحدة، وتم ضمها ضمن قوات المنطقة العسكرية الثانية.
ويأتي تنظيم المجلس الانتقالي لحشد التضامن مع قوات النخبة الحضرمية بعد إدخال التحالف وحدات عسكرية تابعة لقوات “درع الوطن” التي تم تدريبها من قبل المملكة العربية السعودية، ويشرف عليها رئيس مجلس القيادة الرئاسي.
وفي كلمة مسجلة له أمام حشوده دعا رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي “عيدروس الزُبيدي” لتسليم مدن وادي وصحراء حضرموت ومحافظة المهرة، لقوات النخبة الحضرمية.
وقال “إن قوات النخبة الحضرمية باتت تشكل عماد الأمن والاستقرار في ساحل حضرموت، وتتكامل مع بقية قواتنا المسلحة الجنوبية الباسلة في بقية أرض الجنوب لتشكل حائط صد منيع في وجه قوى الغزو والإرهاب”.
ودعا إلى “تعميم تجربة النخبة الحضرمية وما تحقق من نجاحات على أيادي وجهود هذه القوات إلى مناطق وادي وصحراء حضرموت” وإلى كافة المحافظات الجنوبية”.. مشددا على أن “لن يحفظ أمن الجنوب ويحمي مصالح الأشقاء والأصدقاء في هذه البقعة الحيوية من العالم، غير أهل هذه الأرض ورجالها”.
وهاجم الزبيدي جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، واتهمها برفع شعار نصرة فلسطين “في حين تمارس أعمال الإبادة والجرائم ضد الإنسانية في الجنوب واليمن”.
كما اتهم الحوثين بممارسة “التضليل الإعلامي بأبشع صوره لحشد الشباب والرمي بهم في المهالك، وجمع التبرعات واستمالة الرأي العام، وخداع الشعوب بشعارات ظاهرها مناصرة المظالم وباطنها الغزو والإرهاب وخدمة المصالح الإيرانية”.
وأشار “الزبيدي” إلى الأوضاع الاقتصادية، وقال إنها تفاقمت بشكل أكبر منذ تنفيذ الحوثيين هجماتهم على موانئ الضبة في حضرموت، والنشيمة في شبوة، والتي تسببت بتوقيف تصدير النفط والغاز.
ودعا الزبيدي إلى اتخاذ “اجراءات عاجلة في إطار مبادرة إقليمية ودولية تنقذ شعبنا من هذه الأزمة الإنسانية غير المسبوقة”. حد تعبيره.



