أهم الاخبارالأخبار

“رشاد العليمي” يستقبل في الرياض وزير الخارجية البريطاني

يمن ديلي نيوز: استقبل رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الأربعاء 31 يناير/كانون الثاني، وزير الخارجية البريطاني، ديفيد كاميرون، تزامنا مع استمرار هجمات جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا ضد السفن التجارية في البحر الأحمر.

وطبقا لوكالة “سبأ” الرسمية، تحدث “العليمي” عن “الخلفيات الحقيقية لهجمات الحوثيين ضد خطوط الملاحة الدولية في البحر الاحمر وخليج عدن، وتداعياتها العميقة على سلاسل امداد السلع الاساسية، وتدهور الاوضاع المعيشية للشعب اليمني”.

وحذر رئيس مجلس القيادة الرئاسي من “مخاطر استمرار تدفق الأسلحة الايرانية، والأموال المهربة للحوثيين والمنظمات الارهابية المتخادمة معها على السلم العالمي”.

وشدد على “أهمية انتقال النهج الدولي في التعاطي مع الملف اليمني إلى اجراءات عقابية أكثر حزما ضد المليشيات المارقة، والتنفيذ الصارم لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة وعلى وجه الخصوص القرار 2216”، وفقا للوكالة.

وأكد أن “تنفيذ القرارات الدولية، ودعم الحكومة الشرعية العضو في الامم المتحدة، يجب أن يكون هو الخيار الوحيد والاضمن لتأمين خطوط الملاحة الدولية، واستعادة مدن الموانىء التي حولتها المليشيات الارهابية إلى منصة لتهديد الامن الملاحي، والسلم العالمي”.

وأشار إلى حرص مجلس القيادة الرئاسي والحكومة على التشاور والتنسيق الكامل مع المملكة المتحدة والمجتمع الدولي لـ“الحد من أي آثار جانبية لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية، وضمان تدفق السلع والخدمات، وحرية انتقال وكالات الاغاثة ومجتمع العمل الانساني، مع التزام الحكومة بالنهج المنفتح على كافة المبادرات الرامية لجلب السلام العادل والشامل الذي يستحقه الشعب اليمني”.

وذكرت الوكالة أن اللقاء تطرق إلى “تصعيد الحوثيين المعيق لجهود السلام، والدعم البريطاني المطلوب لتحسين موقف الاقتصاد اليمني، وتخفيف المعاناة الانسانية التي صنعتها المليشيات الحوثية الارهابية المدعومة من النظام الايراني”.

من جانبه، أكد وزير الخارجية البريطاني، ديفيد كاميرون “التزام المملكة المتحدة القوي بدعم جهود مجلس القيادة الرئاسي، والحكومة لاستعادة مؤسسات الدولة، ومواصلة التدخلات الانسانية، والانمائية البريطانية على كافة المستويات”.

ونوه “كاميرون” إلى حرص بلاده على أمن واستقرار المنطقة، وحرية الملاحة العالمية، و دعم جهود المبعوث الخاص للامم المتحدة لاطلاق عملية سياسية شاملة تلبي تطلعات جميع اليمنيين.

وتهاجم جماعة الحوثي المصنفة إرهابيًا، السفن في البحر الأحمر منذ نوفمبر/ تشرين الثاني، وتقول إن هجماتها تأتي للضغط من أجل رفع الحصار الإسرائيل على قطا غزة.

ويمثل البحر الأحمر محطة ضمن طريق شحن بحري تمر من خلاله نحو 12% من حركة الشحن العالمية، واضطرت عدد من شركات الشحن تغيير مسار سفنها باتجاه رأس الرجاء الصالح، تجنبا لتعرضها لهجمات حوثية.

وردًا على الهجمات الحوثية، تشن الولايات المتحدة منذ 12 يناير/كانون الثاني، ضربات متقطعة على أهداف للحوثيين بعدد من المحافظات الخاضعة لسيطرتهم، كما أعادت واشنطن الجماعة لقائمة المنظمات الإرهابية.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading