منظمة حقوقية: المحتجزون في الأمن السياسي بالمكلا بدأوا إضرابا عن الطعام احتجاجا على “تردي وضعهم الإنساني”

يمن ديلي نيوز: قالت منظمة سام للحقوق والحريات، إن المحتجزين في الأمن السياسي بمدينة المكلا في حضرموت، بدأوا إضراباً عن الطعام بسبب “حرمانهم من حقوقهم، وتردي الأوضاع الإنسانية، وزيادة وتيرة العنف من قبل إدارة السجن السياسي ضدهم إلى جانب تعنت النيابة بالإفراج عن العشرات ممن صدر بحقهم قرار بالإفراج “.
وأضافت منظمة سام في بيان اطلع عليه محرر “يمن ديلي نيوز”، إنها تتابع “بتخوف وترقب شديد”، التطورات الميدانية داخل السجن بعد تنفيذ المعتقلين داخله العصيان، ورفض دخولهم لزنازينهم احتجاجا على أوضاعهم اللاإنسانية وفي مقدمتها ضيق مساحات الزنزانات وضعف الإضاءة وغياب التهوية وانعدام خدمات النظافة الأمر الذي ساهم في تردي الحالة الصحية لعشرات المعتقلين هناك.
وذكر البيان أن المنظمة اطلعت على رسالة خطية صادرة عن المعتقلين في السجن السياسي في المكلا والتي تم توجيهها للنائب العام ومحافظ حضرموت ورئيس نيابة حضرموت يطالبون فيها تلك الجهات بسرعة التدخل وتحسين أوضاعهم داخل السجن الذي يشهد تردياً في تقديم الخدمات الإنسانية وحرمان من أبسط الحقوق.
وبحسب البيان فإن رسالة المعتقلين لفتت إلى “منع العشرات من تحويلهم للمستشفيات وإجراء العمليات العاجلة لهم الأمر الذي ساهم في تردي الأوضاع الصحية للعديد من المعتقلين، وفاقم من معاناتهم من المرض وظروف الاعتقال الصعبة”.
كما أشار المعتقلون في رسالتهم إلى” وجود عشرات المعتقلين في السجن السياسي في مدينة المكلا منذ سنوات، رغم صدور أحكام قضائية بتبرئتهم والإفراج عنهم إلا أن تعنت النيابة العامة في حضرموت حال دون تنفيذ الحكم القاضي ببراءتهم دون أي مبرر قانوني”.
وقال بيان “سام” إن بقاء عدد كبير من المعتقلين في السجن السياسي في مدينة المكلا رغم صدور أوامر قضائية بالإفراج من المحكمة بعضها صادرة منذ ثلاث سنوات وأكثر وهذا يعد انتهاكاً لحقوق الإنسان، وشكل من أشكال الاحتجاز التعسفي غير القانوني.
واعتبر البيان أن حرمان المعتقلين من أبسط حقوقهم الأساسية كالطعام والخدمات الصحية والنظافة “يظهر معاملة غير آدمية من قبل تلك الجهات ويؤشر على تعد خطير على الحقوق المكفولة وفقًا لقواعد القانون الدولي”.
ودعا البيان السلطات في حضرموت الإفراج الفوري عن كل المحتجزين ممن صدرت بحقهم أوامر بالإفراج من المحكمة دون قيد أو شرط، وتحمل مسؤوليتها الكاملة تجاه جميع المحتجزين.



