مجلس الأمن يعتمد قرار يدين هجمات الحوثيين على السفن في البحر الأحمر

يمن ديلي نيوز: اعتمد مجلس الأمن الدولي، مساء الأربعاء 10 يناير/ كانون الثاني، القرار 2722، يدين هجمات جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، على السفن في البحر الأحمر.
وصوت 11 عضوا في مجلس الأمن، لتأييد القرار الذي تقدمت به الولايات المتحدة الأمريكية، فيما امتنعت 4 دول عن التصويت.
وأدان القرار “بأشد العبارات” الهجمات التي شنتها جماعة الحوثي على السفن التجارية وسفن النقل منذ 19 نوفمبر/ تشرين الثاني، وطالبها بالوقف “الفوري” لجميع هذه الهجمات.
وقالت المندوبة الأمريكية في مجلس الأمن، خلال الجلسة، إن اعتماد قرار ضد هجمات الحوثيين في البحر الأحمر “سيظهر وحدتنا ضد انتهاك القانون.. وسيجعل إيران تتقيد بالتزاماتها”.
وتحدثت المندوبة الأمريكية عن نقل إيران لأنظمة متطورة إلى جماعة الحوثي، بينها طائرات مسيرة، وصواريخ، لافتة إلى أن الحوثيين حاولوا التأثير مجددا على مسارات الشحن التجاري “بهجوم معقد”.
ولفتت المندوبة الأمريكية إلى أن تهديد هجمات جماعة الحوثي سينعكس على إيصال المساعدات إلى اليمنيين.
ويوم الثلاثاء، طالبت الولايات المتحدة الأمريكية، مجلس الأمن الدولي بالتحرك العاجل لردع جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، لوقف هجماتها ضد سفن الشحن الدولي في البحر الأحمر، قبالة سواحل اليمن.
والأربعاء الماضي، حذرت 12 دولة بينها أمريكا في بيان مشترك، جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، من استمرار هجماتها على السفن في البحر الأحمر، وحملتها “مسؤولية العواقب إذا استمرت في تهديد الأرواح والاقتصاد العالمي والتدفق الحر للتجارة في الممرات المائية”.
ومطلع الشهر الجاري، أعلنت الولايات المتحدة، تشكيل تحالف دولي لحماية الملاحة الدولية في البحر الأحمر أطلقت عليها “حارس الازدهار”. وتتهم الولايات المتحدة إيران بالوقوف وراء العمليات التي تنفذها جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا في البحر الأحمر.
وترافق، تشكيل التحالف البحري مع نشر الولايات المتحدة 3 قطع بحرية في المنطقة، منها المدمرة “يو إس إس مايسون”، وحاملة الطائرات “أيزنهاور” التي انطلقت منها المروحية التي هاجمت الحوثيين.
وأتى ذلك فيما كشف مسؤولون أميركيون أن هناك خططاً لشن ضربات محددة ضد مراكز للحوثيين تضم مواقع لإطلاق قوارب تستخدم في عمليات مهاجمة السفن البحرية.
وتشهد سواحل اليمن في بحر العرب ومدخل البحر الأحمر، توترا متصاعدا منذ بدء جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، باستهداف السفن التجارية، بمزاعم صلتها بإسرائيل، ودعما لغزة.
وتسببت هجمات الحوثيين في تعطيل الشحن الدولي، ودفع بعض الشركات إلى تعليق عمليات العبور من البحر الأحمر واستبدالها برحلة أطول وأكثر كلفة حول أفريقيا.



