مجلس الأمن الدولي يصوت اليوم على مشروع قرار أمريكي يدين الحوثيين

يمن ديلي نيوز: أفادت تقارير إعلامية، الأربعاء 10 يناير/كانون الثاني، بأن مجلس الأمن الدولي سيصوت، اليوم، على مشروع قرار أمريكي يدين هجمات الحوثيين على سفن الشحن في البحر الأحمر، ويطالبهم بوقف الهجمات وتحرير ناقلة “غالاكسي”.
وطبقا لما نقلت قناة الجزيرة عن مراسلها في نيويورك، فإن مشروع القرار يدين توفير الأسلحة والمواد ذات الصلة بجميع أنواعها للحوثيين، ويشير إلى أن هذا انتهاك للقرار 2216، ويكرر ضرورة احترام الدول الأعضاء لحظر الأسلحة المتعلق باليمن.
ويؤكد مشروع القرار على ممارسة السفن التجارية لحقوقها الملاحية، ويحيط علما بحق الدول الأعضاء في الدفاع عن سفنها من الهجمات.
بدورها، توقع قناة RT الروسية، أن تقدم روسيا تعديلا على مسودة القرار الذي سيربط الهجمات على الشحن البحري في البحر الأحمر بالوضع في غزة، ويدعو إلى وقف الأعمال العدائية في القطاع.
وأمس الثلاثاء، طالبت الولايات المتحدة الأمريكية، مجلس الأمن الدولي بالتحرك العاجل لردع جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، لوقف هجماتها ضد سفن الشحن الدولي في البحر الأحمر، قبالة سواحل اليمن.
وقالت المندوبة الأمريكية في مجلس الأمن؛ ليندا توماس غرينفيلد، في تدوينة على حسابها في منصة “إكس”: “يجب على مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أن يتحرك – دون تأخير – للمطالبة بوضع حد لهجمات الحوثيين ودعم مرور السفن دون عوائق عبر البحر الأحمر”.
وأضافت أن “تهديدات الحوثيين للحقوق والحريات الملاحية في البحر الأحمر لها عواقب اقتصادية وأمنية، وتتطلب استجابة عالمية لردعها”.
والأربعاء الماضي، حذرت 12 دولة بينها أمريكا في بيان مشترك، جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، من استمرار هجماتها على السفن في البحر الأحمر، وحملتها “مسؤولية العواقب إذا استمرت في تهديد الأرواح والاقتصاد العالمي والتدفق الحر للتجارة في الممرات المائية”.
ومطلع الشهر الجاري، أعلنت الولايات المتحدة، تشكيل تحالف دولي لحماية الملاحة الدولية في البحر الأحمر أطلقت عليها “حارس الازدهار”. وتتهم الولايات المتحدة إيران بالوقوف وراء العمليات التي تنفذها جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا في البحر الأحمر.
وترافق، تشكيل التحالف البحري مع نشر الولايات المتحدة 3 قطع بحرية في المنطقة، منها المدمرة “يو إس إس مايسون”، وحاملة الطائرات “أيزنهاور” التي انطلقت منها المروحية التي هاجمت الحوثيين.
وأتى ذلك فيما كشف مسؤولون أميركيون أن هناك خططاً لشن ضربات محددة ضد مراكز للحوثيين تضم مواقع لإطلاق قوارب تستخدم في عمليات مهاجمة السفن البحرية.
وتشهد سواحل اليمن في بحر العرب ومدخل البحر الأحمر، توترا متصاعدا منذ بدء جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، باستهداف السفن التجارية، بمزاعم صلتها باسرائيل، ودعما لغزة.
وتسببت هجمات الحوثيين في تعطيل الشحن الدولي، ودفع بعض الشركات إلى تعليق عمليات العبور من البحر الأحمر واستبدالها برحلة أطول وأكثر كلفة حول أفريقيا.
المصدر: الجزيرة + RT



