رئيس الاستخبارات السعودي الأسبق “تركي الفيصل” يقول إن “طوفان الأقصى” حطمت صورة إسرائيل

يمن ديلي نيوز: قال رئيس الاستخبارات السعودي الأسبق “تركي الفيصل” إن عملية “طوفان الأقصى” التي نفذتها كتائب القسام (الجناح العسكري لحركة حماس)، على الداخل الإسرائيلي في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حطمت صورة إسرائيل وأحيت القضية الفلسطينية.
وذكر “الفيصل” في تصريحات لقناة “الإخبارية السعودية” مطلع يناير/ كانون الثاني الجاري إلى أنه في “آخر شهرين أو ثلاثة، أصبحت القضية الفلسطينية هي المحور الذي يدور حوله اهتمام العالم، بصفة عامة، وليس فقط اهتمام المملكة العربية السعودية”.
ولفت إلى أن “ما قامت به منظمة حماس من هجوم على “إسرائيل”، والطريقة التي استطاعت بها أن تغزو الحصن الحصين الذي أقامته “إسرائيل” حول منطقة غزة، أدى إلى تداعيات كبيرة جدا، من بينها تحطيم الصورة التي كانت لدى الكثير من الناس في العالم عن “إسرائيل” كونها المانع المنيع أمام أي قوة يمكن أن تنافسها، أو تجاريها، أو تتحداها، في المنطقة”.
وأبرز هجوم “حماس” على إسرائيل – بحسب الفيصل – أن “القضية الفلسطينية حية ولم تمت، كما أدعى البعض خلال السنوات الماضية، أن فلسطين أصبحت نسيا منسيا، ليس للعرب اهتمام بها، ولا حتى للفلسطينيين اهتمام بها، ولا قدرة لديهم على فعل أي شيء يغير هذه الصورة”.
وأشار رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق “تركي الفيصل”، إلى أن هاتين النتيجتين عن “طوفان الأقصى” أيقظت العالم ونبهته، بأنه “ليس هناك فقط قضية فلسطينية، ولكن هناك أيضا اضطهاد وظلم، وهناك ضيم يُمارس ضد هذا الشعب الفلسطيني من قِبَل محتل يشبه الاحتلالات الاستعمارية في القرن التاسع عشر التي كانت تمارسها دول أوروبا، في مناطق مختلفة من العالم، إن كان في آسيا، أو في أفريقيا، أو في أمريكا اللاتينية”.
وعلى مدى الثلاثة الأيام الماضية تحولت تصريحات “تركي الفيصل” إلى ترند متداول بشكل واسع على حساب، وحصلت على إشادات واسعة من قبل نشطاء عرب وسعوديين، في تم تداولها على نطاق واسع في الداخل الفلسطيني الذين رأوا فيها دعما وإسنادا قويا لتضحيات الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.



