“طارق صالح” يشدد على أن “المقاومة الوطنية” جزء من القوات المسلحة اليمنية

يمن ديلي نيوز: شدد عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، قائد “قوات المقاومة الوطنية” طارق صالح، الخميس 4 يناير/ كانون الثاني، على أن القوات التي يقودها في جبهة “الساحل الغربي” (المقاومة الوطنية) جزء من القوات المسلحة اليمنية.
وقال “طارق صالح” في تدوينة نشرها على حسابه في منصة “إكس”، رصدها “يمن ديلي نيوز”: “كجزء من القوات المسلحة اليمنية، اليوم اختتمنا عاما وافتتحنا آخر في المؤتمر الأول لقوات المقاومة الوطنية من مختلف التشكيلات”.
وأردف: “استعادة الدولة وحكم الشعب نفسه بنفسه هو هدفنا، نسعى له سلما وحربا”، مضيفًا “جنديتنا لله في خدمة الوطن”.
وتتكون قوات “المقاومة الوطنية” التي تتخذ من مدينة المخا، غربي محافظة تعز، من عدد من الألوية العسكرية من قوات فيما كان يُعرف سابقًا بـ”الحرس الجمهوري” و”قوات الأمن الخاص” وتتمركز في جبهة الساحل الغربي منذُ تأسيسها في العام 2017م.
وطبقًا لوكالة “2 ديسمبر” فإن المؤتمر السنوي الأول للمقاومة الوطنية المنعقد تحت شعار “استعادة الدولة سلماً أو حرباً”، يهدف إلى تقييم الأداء القتالي والتدريبي لقوات المقاومة الوطنية بمختلف تشكيلاتها والوقوف أمام الإيجابيات لتعزيزها والسلبيات لتجاوزها.
وذكرت أن “طارق صالح” أكد في كلمة ألقاها، على “أهمية انعقاد المؤتمر السنوي لتقييم ما تم إنجازه، والانطلاق لمستويات أفضل وبما يعزز من القوة المطلوبة واللازمة في سياق المعركة الوطنية التي يخوضها الشعب لاستعادة دولته ومواجهة المشروع التوسعي الإيراني”.
وشدد على “قادة الألوية مضاعفة الجهود واستشعار أهمية المرحلة الراهنة” مؤكدًا “أن السلام مع مليشيا الحوثي يتطلب القوة”.
وتحدثت “2 ديسمبر” بأن رئيس عمليات المقاومة الوطنية “عبدالرحمن نعمان”، أشار في كلمة ألقاها خلال المؤتمر إلى “ما شهدته قوات المقاومة الوطنية من تطور كبير خلال الأعوام الماضية”، وقال إنها “حققت في العامين الأخيرين نقلة نوعية بانضمام اللوائين الأول والثاني تهامة واللوائين الأول والثاني زرانيق واللوائين السابع والتاسع عمالقة من قوام ألوية العمالقة إلى المقاومة الوطنية لتكون رافداً قوياً”.
وأضاف، إن الفترة المشار إليها شهدت تشكيل الألوية: الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر حراس الجمهورية، وتشكيل اللوائين الأول والثاني مشاة بحري، كما انضم اللواءان الأول والثالث مغاوير إلى ألوية حراس الجمهورية.



