ردا على تصريحات الحرس الثوري الإيراني.. حماس تنفي علاقة ”طوفان الأقصى“ بمقتل ”سليماني“

يمن ديلي نيوز: نفت حركة المقاومة الاسلامية حماس، الأربعاء 27 ديسمبر/كانون الأول، تصريحات الحرس الثوري الإيراني، بأن عملية طوفان الأقصى التي أطلقتها الحركة في 7 اكتوبر/تشرين الثاني، كانت إحدى الردود على اغتيال قاسم سليماني.
وأكدت الحركة في بيان لها، اطلع عليه “يمن ديلي نيوز”، عدم صحة ما ورد على لسان المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، رمضان شريف “فيما يخص عملية طوفان الأقصى ودوافعها”.
وقال بيان الحركة ”لقد أكدنا مرارا دوافع وأسباب عملية طوفان الأقصى، وفي مقدمتها الأخطار التي تهدد المسجد الأقصى”.
وأكدت حركة حماس أن كل أعمال المقاومة الفلسطينية، تأتي رداً على وجود الاحتلال وعدوانه المتواصل على شعبنا ومقدساتنا.
جاء ذلك بعد أن نقلت “وكالة مهر” الإيرانية، عن متحدث “الحرس الثوري” رمضان شريف قوله، إن “طوفان الأقصى كانت إحدى العمليات الانتقامية” لمقتل سليماني في غارة جوية أمريكية قرب بغداد عام 2020.
وشنت حركة “حماس” في 7 أكتوبر الماضي هجوم “طوفان الأقصى” ضد قواعد عسكرية ومستوطنات إسرائيلية في محيط غزة، ردفا على “اعتداءات إسرائيلية يومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولاسيما المسجد الأقصى”، وفق ما تقول الحركة.
وقتلت “حماس” في الهجوم نحو 1200 إسرائيليا وأسرت حوالي 240، بادلت قرابة 110 منهم مع إسرائيل، التي تتجز في سجونها أكثر من 7800 فلسطيني، وذلك خلال هدنة استمرت أسبوعا حتى 1 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، بوساطة قطرية مصرية أمريكية.
وخلفت الحرب الإسرائيلية المتواصلة منذ 7 أكتوبر الماضي ضد قطاع غزة، حتى الثلاثاء، 20 ألفا و915 قتيلا و54 ألفا و918 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقا لسلطات القطاع والأمم المتحدة.



