عضو مجلس الرئاسة ”عثمان مجلي“: المرجعيات الـ3 كانت ومازالت الأساس لبناء أية مشاورات

يمن ديلي نيوز: أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي عثمان مجلي، الخميس 21 ديسمبر/كانون الأول، أن المرجعيات الثلاث كانت ومازالت هي الأساس التي يجب أن تبنى عليها أي مشاورات لتحقيق السلام العادل والشامل والمستدام.
وقال “مجلي”، خلال لقائه سفيرة المملكة المتحدة لدى اليمن عبدة شريف، إن التمسك بالمرجعيات الثلاث يأتي انطلاقا من مشروعيتها الدولية والدستورية ولتطابقها مع أهداف مجلس القيادة، وفقا لوكالة الأنباء الرسمية “سبأ”.
وأشار عضو مجلس القيادة الرئاسي، إلى أن المرجعيات تعتبر ”نقطة انطلاق مشروع إعادة بناء اليمن ومؤسسات الدولة التي دمرها الانقلاب الحوثي”.
وتتمثل المرجعيات الأساسية في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية الصادرة عام 2014 ومخرجات الحوار الوطني 2014، وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 الصادر 2015 والقرارات الأممية الأخرى المتعلقة بالشأن اليمني.
وأكد على “أهمية دعم بريطانيا لجهود مجلس القيادة الرئاسي الرامية إلى تحقيق الاستقرار الاقتصادي والسلم الاجتماعي وإنهاء الحرب التي فرضتها مليشيات الحوثي الارهابية بدعم وتخطيط إيراني استهدف في المقام الأول تمزيق النسيج الاجتماعي والقبلي ومحاولاً فرض معطيات وافكار دخيلة على الشعب اليمني”، حسب قوله.
وحول الحرب التي تشنها قوات الاحتلال الاسرائيلي على قطاع غزة، طالب “مجلي” المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته والعمل على إيقاف الجرائم التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي ضد أبناء الشعب الفلسطيني.
وقال “ندين هذه الوحشية والاستهداف الذي لا يستثنى طفلاً أو مسن أو بنية تحتية، في الوقت الذي تغيب فيه الشعارات الانسانية التي ظل المجتمع الدولي يرفعها في أماكن أخرى من العالم، بينما يتجاهلها اليوم وهو يشاهد حرب الإبادة الجماعية التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي تحت مظلة الحماية والتجاهل وغياب القيم والأعراف الدولية في غزة “.
بدورها، قالت السفيرة البريطانية، إن “الشعب اليمني قادر على رسم مستقبل أكثر أماناً لأجياله القادمة”، مشيرة إلى أن بريطانيا والشركاء الدوليين يولون رعاية خاصة لإحلال السلام في اليمن من خلال دعم جهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة هانس غروندبرغ.
واستأنفت الأمم المتحدة، مؤخرا، مشاوراتها مع مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، فيما كثف سفراء دول دائمة العضوية بمجلس الامن لقاءاتهم مع مسؤولي الحكومة في مسعى لتحقيق تقدم ينهي الجمود المستمر في مسار عملية السلام.
وتتكثف منذ مدة مساعٍ إقليمية ودولية لإيجاد حل سياسي شامل للأزمة في اليمن، شملت زيارات لوفدين سعودي وعماني إلى صنعاء، وجولات خليجية للمبعوث الأمريكي إلى اليمن تيم ليندركينغ والأممي هانس غروندبرغ .



