دراسة حديثة تقول إن أكثر من 290 ألف أسرة نازحة في مأرب تعاني ”آثارا نفسية“

يمن ديلي نيوز: قالت دراسة حديثة، صدرت اليوم الخميس 21 ديسمبر/كانون الأول، إن 290 الف و385 أسرة نازحة في محافظة مأرب (شمالي شرق اليمن)، تعاني من آثار نفسية.
وذكرت نتائج الدراسة الصادرة عن المركز القومي للدراسات الاستراتيجية، اطلع عليها ”يمن ديلي نيوز”، 32 أثرا نفسيا للنازحين، قسمتها الدراسة إلى فئتين (عالية ومتوسطة).
وتمثلت الآثار التي صنفتها الدراسة في الدرجة العالية، في ”الشعور بدرجات متفاوتة لدى النازحين بالقلق والخوف، والاحباط والضيق، وضعف مشاركة الاخرين أفراحهم وضعف الثقة، والإمان بالاخرين والميل للعزلة“.
فيما تنوعت الآثار التي ذكرتها الدراسة، والتي قالت إنها جاءت بدرجة متوسطة بين “ضعف العلاقة بين النازح بافراد مجتمعه والمعاناة من النوم المضطرب والاحلام المزعجة أثناء النوم“.
وقدمت الدراسة وصفا علميا للآثار النفسية لدى مجتمع الدراسة الذين حددوا بالنازحين في محافظة مأرب بحسب متغيرات الجنس والحالة الاجتماعية والعمر ونوع السكن.
الدراسة التي أجراها فريق من الباحثين، تم اشهارها اليوم، بفعالية نظمها المركز القومي للدراسات.
وفي الفعالية قال وكيل محافظة مارب الدكتور عبدربه مفتاح إن الدراسة أظهرت مدى آثار الحرب التي خلفتها على الفارين من بطش المليشيا الحوثية بحثا عن الحرية والكرامة.
ودعا “مفتاح” المنظمات والمهتمين الى الاستفادة من الدراسة وما خلصت إليه من نتائج، مؤكدا على دور المنظمات الدولية والمحلية والمجتمع الدولي في معالجة أوضاع النازحين وجبر الضرر.
من جانبه، قال الدكتور عبدالحميد عامر رئيس المركز، إن هذه الآثار “ما كان لها أن تظهر لولا شدة الظروف المعيشية القاسية التي يعيشها النازحون في محافظة مارب”.
وأشار إلى أن “انعدام مصادر الدخل وطول أمد الحرب وتراجع دور المنظمات ضاعف من اوضاع النازحين”.
ولفت “عامر” إلى أن “نسيان معاناة النازحين في ظل الحديث عن تسوية سياسية بينما ضحايا الحرب تتزايد مآسيهم المعيشية والنفسية، يضاعف القلق بشان حاضرهم ومستقبلهم وجيل كامل ولد في هذه الظروف”.
وأوضح أن المركز هدف من خلال الدراسة إلى لفت نظر الجهات الرسمية والهيئات الإغاثية والجمعيات الخيرية ورجال الاعمال الى مشكلة قد تتفاقم وتكون لها عواقب كبيرة حاضرا ومستقبلا.



