افتتاحية صحيفة الجيش تتوعد ”المرتهنين“ للمشاريع الخارجية بـ ”عقاب متكافئ“

يمن ديلي نيوز: توعدت افتتاحية صحيفة الجيش اليمني 26 سبتمبر الخميس 9 نوفمبر/تشرين الثاني، من وصفتهم بـ “شذاذ الآفاق المرتهنين لتنفيذ المشاريع الخارجية”، بـ “العقاب المتكافئ”، والضرب بيد من حديد ردا على “جرائمهم بحق الوطن والشعب والشرفاء الأوفياء”.
وقالت صحيفة الجيش في افتتاحيتها بعنوان “وسنضرب بيد من حديد” إن “أمن الوطن واستقراره وأمن رجالاته الأوفياء عقيدة وطنية لدى كل رجالات القوات المسلحة والأمن، ينهلون من معينها كل يوم سقيا لإرادة المواجهة مع مشروع صفوي خبيث، عاقدين العزم على مواصلة النضال حتى استئصاله”، بالإشارة إلى تنظيم جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا.
وأضافت الصحيفة: ”في كل المنعطفات التي تمر بها البلدان والشعوب يتعرض القادة الوطنيون لمحاولات نيل تستهدف حياتهم أو تاريخهم النضالي المشرف كضريبة أو ثمن لمواقفهم الصلبة وإراداتهم الوطنية العصية على الانكسار في مختلف المعارك مع مشاريع خارجية تعمل على تنفيذها أدوات محلية رخيصة”.
ولفتت إلى أن تلك الاستهدافات “للقادة الوطنيين تعد ضريبة التضحية والفداء في سبيل أمن الوطن واستقراره ورخائه يستعد الرجال الوطنيون دوما لسدداها وتوقع دفعها في أية لحظة من لحظات المواجهة مع أعداء الوطن والشعب”.
والثلاثاء الماضي، تعرض رئيس أركان الجيش اليمني، الفريق صغير بن عزيز، لمحاولة اغتيال بسيارة مفخخة استهدفت موكبه أثناء مروره في الخط الدولي بمنطقة العبر، وهو في طريقه الى مأرب، أسفر عن إصابة عدد مرافقيه.
واتهم مصدر مسؤول بوزارة الدفاع ورئاسة هيئة الاركان العامة، ”جماعة إرهابية“ باستهداف موكب رئيس هيئة الأركان بسيارة مفخخة، بينما كان في طريقه من منطقة العبر الى مدينة مأرب، ما أسفر عن إصابة عدد من مرافقيه.
وحذر المصدر في تصريح نشرته وكالة (سبأ) الرسمية، جماعة الحوثيين، ومن أسماهم ”حلفائها التكفيريين“، وداعميها الاقليميين من ”مغبة مثل هذه العمليات الاجرامية المكشوفة“ التي قال إنها ”تؤكد رفض هذه المليشيات لنداءات ومساعي السلام، والامعان في مفاقمة معاناة الشعب اليمني، وإراقة المزيد من الدماء“.



