الأخبارسوشيل ميديا

بماذا رد أمير الكويت الراحل “صباح الأحمد” عندما سؤل عن التطبيع؟

يمن ديلي نيوز: كشف رئيس مجلس الأمة الكويتي السابق “مرزوق الغانم” لأول مرة عن رد أمير الكويت الراحل “صباح الأحمد” عن موقفه عندما كانت الضغوط على أشدها تمارس على دولة الكويت للتطبيع مع الكيان الصهوني.

وقال “الغانم” أريد أن أذكر أمراً لم أذكره من قبل عن الشيخ صباح الأحمد طيب الله ثراه، عندما كان الضغط في أعلى حد على الكويت حتى تطبع.. و شاهد على هذا الحدث (قلت له ياطويل العمر شنو موقفك) قال: (شوف يا ولدي لقد بلغت من العمر عتيا، ولا اريد أن أقابل ربي بيدٍ ملوثة بمصافحة الصهاينة).

وأشاد “الغانم” بالموقف الثابت للكويت تجاه القضية الفلسطينية مؤكدًا أن المواقف الكويتية لا تتغير بتغير الرؤساء والنواب، وأن الكويت ستظل ملتزمة بدعم الشعب الفلسطيني.

وحذر رئيس مجلس الأمة الكويتي السابق من التسويق لما تروجه “العصابات الصهيونية” بأن ما حدث في غزة هو نتيجة لعملية طوفان الأقصى وأحد 7 أكتوبر/تشرين الماضي.

وقال “الغانم” إن هذا الادعاء غير صحيح، مشيرا إلى الوضع الذي كان موجوداً قبل 7 أكتوبر كان مليئًا بالظلم وعدم المساواة وانتهاك حقوق الإنسان – حسب قوله.

وأضاف: وفقًا للإحصائيات والأرقام الدولية، يوجد حاليًا 726 ألف مستعمر في أراضي الضفة الغربية، واستولت سلطات الاحتلال على مساحة 44,595 دونمًا فقط من النصف الأول من عام 2023، بالإضافة إلى هدم 47 مدرسة.

ووجه رئيس مجلس الأمة الكويتي السابق تحية “اعتزاز وإكبار للصمود البطولي للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي”. معتبرا إعلان عملية “طوفان الأقصى” فخر للشعب العربي والإسلامي ولكل العالم.

وأكد “الغانم” قدرة الكويت على فعل الكثير لنصرة أهل غزة ودعمهم في مواجهة التحديات التي يواجهونها.

وذكر المرزوق أن موازين القوى يجب ألا تحسب بالعدة والعتاد، نحن مسلمون وعقيدتنا تنص على ذلك، ولو موازين القوى تحسب بناء على هذا الأمر لما كانت غزوة بدر وغزوات الرسول صلى الله عليه وسلم.

وأضاف: في غزة أناس محاصرون في أكبر سجن في العالم وتخيل الشباب المسلم الأصيل.. بين الحياة المذلة والشهادة والعيش بالجنة فبالتأكيد سيختار الشهادة، ولذلك النصر آتٍ لا محالة”.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading